محلل روسي يحذر من عواقب كارثية للحرب المحتملة على إيران

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578182/

أعرب الباحث في معهد اقتصاد العالم والعلاقات الدولية الروسي إيغور خوخلوف عن اعتقاده بأن المعلومات عن منشآت إيران النووية التي تمتلكها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية شحيحة جدا، وفي حال اتخاذهما القرار بتدميرها سيضطر الأمريكيون والإسرائيليون على القيام بعمليات قصف واسعة النطاق.

أعرب الباحث في معهد اقتصاد العالم والعلاقات الدولية الروسي إيغور خوخلوف عن اعتقاده بأن المعلومات عن منشآت إيران النووية التي تمتلكها المخابرات الأمريكية والإسرائيلية شحيحة جدا، وفي حال اتخاذهما القرار بتدميرها سيضطر الأمريكيون والإسرائيليون على القيام بعمليات قصف واسعة النطاق.

وشدد خوخلوف في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" في 9 فبراير/شباط على أنه حتى مثل هذا القصف المكثف لن يعطي لأمريكا وإسرائيل ضمانا بتدمير كافة المنشأت النووية الإيرانية المنتشرة على أراضي هذه الدولة الشاسعة والتي تعد بالمئات.

وربط المحلل موقف روسيا "المنطقي والمتزن" من الملف الإيراني في ظل الأحاديث عن إمكانية الحرب على إيران في الولايات المتحدة، بأن إيران هي جار جنوبي لروسيا، أما أمريكا، فتعتبر إيران بالنسبة لها "دولة بعيدة تقع في الجزء الآخر من الأرض".

وحذر خوخلوف من أن الحرب المحتملة بمشاركة الدولة النووية وهي إسرائيل والدولة شبه النووية وهي إيران، ستكون لها عواقب كارثية.

وفي هذا السياق ذكر المحلل أن روسيا كانت قبل 10 سنوات تحتل مواقف ثابتة بالنسبة للعراق، فأدت عمليات تفتيش المواقع العسكرية والحساسة العراقية إلى نزع كل أسلحة الدمار الشامل التي كان يمتلكها نظام صدام حسين. أما الحرب في العراق، فـ"لم تأت له إلا بالدمار وحولت هذا البلد إلى معقل للإرهاب"، على حد تعبيره.

واعترف خوخلوف بأن إيران شريك صعب للتفاوض وأن هناك جزء سريا كبيرا لبرنامها النووي، إلى جانب الجزء الذي تراقبه  الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأعرب عن اعتقاده بأن إيران تسعى في نهاية المطاف إلى الحصول على تكنولوجيات الدورة الكاملة لعملية تخصيب اليورانيوم، من أجل إنتاج السلاح النووي، ولهذا تريد أن تخفي هذا الجزء من البرنامج عن المجتمع الدولي. مع هذا قال المحلل إن "تحويل التطورات إلى مجرى الحرب، كما يريده الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي قد لا يفوز في انتخابات الرئاسة المقبلة، سيؤدي إلى عواقب خطيرة جدا".