التيار الصدري يحتفل بانسحاب القوات الأمريكية والزعيم الشيعي يشيد بالوحدة الوطنية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578174/

احتفل أنصار التيار الصدري بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يوم الخميس رسميا بانسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الماضي من العراق، وذلك في مهرجان حاشد أقيم في بغداد بمشاركة وزراء ونواب. وقال مقتدى الصدر في رسالة مسجلة إن "الاحتلال راهن على ان الانسحاب سيكون سببا لحرب طائفية، ولكن شعارنا كان وسيكون وسيبقى: إخوان سنة وشيعة، هذا الوطن ما نبيعه".

 

احتفل أنصار التيار الصدري بقيادة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يوم الخميس رسميا بانسحاب القوات الأمريكية نهاية العام الماضي من العراق، وذلك في مهرجان حاشد أقيم في بغداد بمشاركة وزراء ونواب.

وعند منصة تتوسط شارعا رئيسيا في مدينة الصدر التي تسكنها غالبية شيعية شرق العاصمة، رفع العلم العراقي الى جانب اعلام دول عربية هي مصر وتونس وليبيا والبحرين، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ورفعت لافتة كبيرة قرب الأعلام كتب عليها "الوحدة غايتنا والسلام هدفنا والبناء أملنا".

وكان تيار الزعيم الشيعي أعلن سابقا عن أن المهرجان سيقام في شهر شباط/فبراير الحالي لتجنب تزامنه مع ذكرى عاشوراء التي يبتعد الشيعة خلالها عن كل مظاهر الاحتفال.

ووسط اجراءات امنية مشددة تتخذها قوات الجيش والشرطة، سار عشرات الآلاف من أعضاء التيار ضمن تشكيلات عسكرية غير مسلحة في الشوارع رافعين أعلاما عراقية.

وعلى جانب الطريق، تجمع المئات من انصار التيار الشيعي ورفع بعضهم لافتات كتب عليها "كلا كلا امريكا كلا كلا اسرائيل".

وتوجه مقتدى الصدر الى انصاره عبر شاشة عملاقة رفعت في مقابل المنصة الرسمية، قائلا إن القوات الأمريكية "تحولت من جيوش محررة كما أدعت أولا، إلى جيوش احتلال بقيت على صدورنا أكثر من عشر سنوات".

وأضاف في رسالته المسجلة التي تحدث خلالها وهو واقف وامامه علم عراقي صغير ان "الولايات المتحدة سعت الى الفتنة والخراب والتفرقة وزعزعة الامن"، مضيفا "ليس الاحتلال من يملأ أرض العراق أمنا وسلاما، بل انتم ايها الشرفاء".

وتابع ان "الاحتلال راهن على ان الانسحاب سيكون سببا لحرب طائفية، ولكن شعارنا كان وسيكون وسيبقى: إخوان سنة وشيعة، هذا الوطن ما نبيعه".

وطالب الزعيم الشيعي المشاركين بترديد شعار "نعم نعم للوحدة، نعم نعم للسلام، نعم نعم للمقاومة"، وهو ما تجاوب معه عشرات آلاف الحاضرين.

كما دعا الحكومة إلى الافراج عن "المقاومين الشرفاء".

الأزمة اليمنية