اقوال الصحف الروسية ليوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57817/

صحيفة "إيزفيستيا" تنقل عن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن الدولة لا تنوي في المستقبل القريب رفع سن التقاعد. ويضيف الرئيس في حديثٍ مع الصحافيين أن القراراتِ المتسرعةَ في هذا المجال قد تثير استياء المجتمع وتخلق مشاكلَ اجتماعيةً سياسية. وهو ما نشهده الآن في عددٍ من الدول الأوروبية. كما أن متوسط العمر في البلاد ليس عالياً الأمر الذي لا بد من أخذه بعين الاعتبار. ويوضح مدفيديف أن الإحالة على التقاعد في سن السبعين تبدو أمراً عادياً في المجتمعات التي يبلغ متوسط العمر فيها تسعين عاماً. إن المواطنين في هذه المجتمعات واثقون من أنهم سيتمتعون
بعمرٍ مديدٍ بعد التقاعد وذلك بفضل الرعاية الصحية المتطورة. وسيكون لديهم متسع من الوقت للراحة والسفر والاهتمام بالأحفاد. أما بالنسبة لروسيا فالأمر مختلف بعض الشيء، ولذا لا يمكنها استنساخ أنظمةِ التقاعد الغربية.

صحيفة "كوميرسانت" تعلق على الهجمات التي نفذها يوم أمس مسلحون في العاصمة الداغستانية محج قلعة. تشير الصحيفة إلى أن المجرمين بدأوا بمهاجمة عددٍ من محال بيع المشروبات الروحية ثم انتقلوا للاعتداء على أفراد الشرطة المحلية. وتمكن المجرمون من قتل سبعةٍ من عناصر الشرطة وجرح آخرين، كما أصيب سبعة من المارة أثناء تبادل إطلاق النار. أما المسلحون أنفسهم فلقوا حتفهم داخل السيارة التي كانوا يستقلونها بعد أن انفجرت بهم. وجاء هذا الهجوم عشية الإعلان عن تشكيل لجنةٍ خاصة لمساعدة المتمردين السابقين على العودة إلى الحياة السلمية والاندماج بالمجتمع. وتتألف هذه اللجنة من رؤساء مؤسساتٍ أمنية ونشطاءَ اجتماعيين ومحامين وممثلين عن مختلف الأوساط الإسلامية. وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن الاعتداء الآثم المذكور وقع بعيد مغادرة الرئيس الداغستاني محمدوف إلى السعودية لأداء فريضة الحج.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند حديثٍ أدلى به المدير العام للمعهد الروسي للراديو فاليري بوتينكو عن مستقبل الانترنت. يرى بوتينكو أن خدمة الانترنتِ السريع ستغطي سبعةً وتسعين بالمئة من الأراضي الروسية خلال السنوات الخمس المقبلة. ويضيف الخبير أن ذلك سيتيح لجميع الراغبين الاستفادة من الخدمات الحكوميةِ الالكترونية دون الخروج من المنزل. كما سيكون بوسع المرء إثراء معارفه بالدخول إلى المواقع التعليمية على الشبكة العنكبوتية. أما تكلفة هذه الخدمة فلن تتجاوز العشرة دولاراتٍ شهرياً. ولتحقيق هذه الخطة من المزمع إطلاق قمرين اصطناعيين عام ألفين واثني عشر سيعملان على نطاقِ تردداتٍ حديثة في البلاد. وبالتوازي مع ذلك سيتم إنشاء محطاتٍ أرضية لإعادة بث الإشارة، بالإضافة إلى إقامة مراكزِ خدمةِ الزبائن ووضعِ برمجياتٍ حاسوبيةٍ خاصة. وتخلص الصحيفة إلى أن هذا المشروع سيخلق خمسة آلافِ فرصةِ عمل، وسيضمن أمن المعلومات في البلاد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالا عن الوضع في طاجكستان جاء فيه أن وزير خارجية هذا البلد همراخان ظريفي طلب من  نظيره الإيراني منو شهر متكي المساعدة في إعادة المواطنين الطاجيك الذي يدرسون بشكل غير قانوني في مؤسسات التعليم الديني الإيرانية. وتضيف الصحيفة أن 130  طالبا طاجيكيا في جامعة الأزهر عادوا في الثامن من الشهر الجاري إلى وطنهم برحلة جوية خاصة على نفقة الدولة. وتنقل الصحيفة عن مصدر في لجنة الشؤون الدينية في طاجكستان أن هؤلاء كانوا يدرسون في القاهرة بصورة غير نظامية. ويعتقد أن ما بين 800 و 1500 شاب طاجيكي يدرسون في هذه الجامعة العريقة. ويضيف المصدر المذكور أن من المتعذر إحصاء جميع الطلبة الطاجيك الذين يدرسون في المعاهد الدينية الأجنبية. غير أنه من المعلوم أن عددا غير قليل منهم يدرسون في إيران ومصر والسعودية واليمن وتركيا وباكستان. ولقد تسنى للسلطات الطاجيكية مؤخرا إقناع 500 طالب بالعودة طوعا إلى الوطن. ويشير مصدر رسمي في لجنة الشؤون الدينية لم يرغب بالكشف عن اسمه أن الدولة غير قادرة على استيعاب جميع العائدين في المعاهد والجامعات الطاجيكية، ومع ذلك فالبعض منهم بدأوا دراستهم فعلا داخل البلاد. كما تم استدعاء البعض الآخر إلى الخدمة الإلزامية. ويلفت المصدر إلى أن الرئيس إمام علي رحمون تحدث أواخر آب / أغسطس الماضي عما وصفه بالتوجهات المتطرفة للعديد من المراكز الإسلامية في الخارج، وهذا ما ترك أثرا كبيرا على الشباب وأهاليهم. كما دعا رحمون أولياء الطلبة للعمل على إعادة ابنائهم إلى الوطن، محذرا من أن تلك المراكز لن تجعل منهم علماء دين، بل ستحولهم إلى إرهابيين. وجاء في المقال أن المسؤولين في طاجكستان اعتبروا حديث الرئيس بمثابة إشارة لملاحقة المتدينين. ويلاحظ أن النساء العاملات في مؤسسات الدولة وكذلك الطالبات يمنعن من ارتداء الحجاب أو الملابس المخالفة للزي الطاجيكي في أماكن العمل والمؤسسات التعليمية. كما يمنع الرجال من إطلاق لحاهم. ويجري على قدم وساق تفتيش المساجد والمدارس وملاحقة رجال الدين الذين يُزعم أنهم يعطون الدروس دون حصولهم على شهادات التأهيل المطلوبة. وفي الوقت نفسه تروج السلطة لنمط الحياة العلماني، ففي العاصمة دوشنبه يتكرر تنظيم عروض ومسابقات الأزياء. ومن الأمثلة على ذلك أن الرئيس وأفراد أسرته شاركوا مطلع الشهر الجاري في أول مسابقة على مستوى الجمهورية لاختيار أطول ضفيرة. إن هذا الصراع الذي بدأته السلطة يتخذ أحيانا مناحي غير متوقعة. ومن اللافت هنا أن المسؤولين يتصرفون بشكل يدهش الجمهور فقد اشاروا فجأة إلى أن انخفاض مستوى التدخين وتناول المشروبات الكحولية يعد من مظاهر اسلمة المجتمع. وتقول وكالة "آسيا بلوس" إن إنتاج الفودكا في طاجكستان تقلص إلى العُشر في السنوات التسع الأخيرة، وثلاث مرات مقارنة بالعام الماضي. وترى السلطات ان ذلك يمكن أن يؤدي إلى انتشار التيارات الإسلامية المتطرفة في الجمهورية وبخاصة التيار السلفي الذي يختلف جذريا عن المذهب الحنفي الذي تتبعه غالبية سكان الجمهورية، كما يمكن ان يغذي المنظمات الدينية المتطرفة. وكانت دوشنبة أعلنت مؤخرا عن أن التنظيم الإرهابي "جماعة أنصار الله" (الذي ينضوي تحت الجناح المتطرف للحركة الإسلامية في أوزبكستان) ينشط على أراضي طاجكستان. ويعتبر الخبير بشؤون آسيا الوسطى سانوبار شيرماتوف ان المشكلة لن تحل بواسطة إجراءات المنع والحظر. ويدعو إلى عدم التخوف من جميع طلاب المؤسسات التعليمية الدينية في الخارج. وفي الوقت نفسه لا يمكن التسليم بأنهم جميعا يدرسون في ظروف طبيعية، ففي كثير من الحالات يتم إرسال أطفال في الرابعة من العمر للدراسة في هذه المدارس. ويلعب المال في هذه الحال دورا رئيسيا، فالجمعيات الإسلامية تتكفل بكامل تفقات معيشة الطلاب في الخارج، الأمر الذي يحدد سلفا مستقبل الطفل ومصيره. ويضيف شيرماتوف ان السلطات الطاجيكية قررت أن تعيد إلى الوطن جميع هؤلاء دون تمييز. إن الرقابة المشددة على الدين كالتي كان معمولا بها إبان الحقبة السوفيتية لن تحل المشكلة. ففي تلك الحقبة كان لكل مواطن الحق بالحصول على تعليم مجاني، أما في الوقت الحالي فلا يتجاوز متوسط المرتبات في طاجكستان 60 دولارا، وبالتالي من الصعب الحصول على تعليم علماني. ولذلك يضطر الآباء لإرسال أبنائهم إلى مؤسسات التعليم الدينية التي ترعاها مختلف الجمعيات الإسلامية، وتأخذ هذه الجمعيات على عاتقها كامل تكاليف معيشة الطلاب وسفرهم. وبحسب خبير الصحيفة فإن التعليم الديني الإسلامي ينافس نظيره العلماني. كما يتزايد تأثير السلفيين الداعين إلى تطهير الإسلام من التقاليد القومية، الأمر الذي يؤدي إلى انقسام المجتمع وتطرف شرائحه ما يشكل في النهاية رافدا لمجرى الصراع ضد السلطات العلمانية.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت  في مقال اخر، تقول إن من المفترض توقيع عدة وثائق هامة في قمة روسيا - الناتو التي ستعقد بعد أسبوع في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتضيف الصحيفة ان تلك الوثائق تدل على التقارب بين موسكو وبروكسل بشأن العديد من القضايا الجيوسياسية. ومن هذه القضايا شحنات الأسلحة والحوامات الروسية إلى أفغانستان والعمل المشترك في مكافحة خطر المخدرات الذي يهدد من الحدود الأفغانية آسيا الوسطى وروسيا، بل وأوروبا ايضا. وبالإضافة إلى ذلك تتطرق  تلك الوثائق إلى "الترانزيت المعاكس" أي تمكين دول التحالف الغربي من سحب تجهيزاتها ومعداتها العسكرية وعسكرييها عبر روسيا لا عن طريق باكستان المحفوف بالمخاطر. ويؤكد الخبراء ان هذا الاتفاق سيعود على الاقتصاد الروسي بمبلغ معتبر بالدولار واليورو، ولكن هل يصب ذلك في مصلحة روسيا؟ يرى كاتب المقال ان الجواب على هذا السؤال سيكون بالإيجاب طبعا. ولا يقتصر الأمر على المبالغ التي سترفد خزينة الدولة، بل ان الأهم من ذلك هو استمرار روسيا والناتو بتعزيز تعاونهما لحل كافة المشكلات المتعلقة بمكافحة الإرهاب الدولي، وانتشار المخدرات وتكنولوجيا الصواريخ والهجرة غير الشرعية. وتدعو بعض وسائل الإعلام المؤثرة في الغرب دون أي حرج إلى ضرورة تكثيف جهود إشراك موسكو في القضية الأفغانية، وتقترح تنفيذ عمليات عسكرية مشتركة مع الروس لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان. ويراد من ذلك أن تحل روسيا في هذا البلد مستقبلا محل قوات الولايات المتحدة ودول التحالف. لكن موسكو لا ترى ما يبرر إرسال قواتها للعب هذا الدور، فتقديم المعونة لقوات التحالف خارج ذلك البلد أمر مقبول. أما تعريض الجنود الروس لرصاص تنظيم القاعدة وحركة طالبان فلا يجوز أبدا. ومن الجدير بالذكر ان الجنرالات الروس كانوا قد حذروا زملاءهم في الناتو من مغبة شن هذه الحرب لكن تحذيراتهم تلك لم تلق آذانا صاغية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت بعنوان ( غاز بروم تقترب من منظومة الغاز الأوكرانية ) أن الكونسورتيوم الدوليَ الذي بُعث من جديد والذي من شأنه أن يدير منظومةَ الغاز الأوكرانية قد يقوم أخيرا بالدور الذي عوّلت عليه شركة ُغازبروم الروسية حين أسسته قبل سنواتٍ عديدة، فغازبروم لن تتمكن من المشاركةِ في إدارة ِالمنظومة الأوكرانية فقط بل وسيكون في مقدورها استئجارُ الخزانات الأرضيةِ الأوكرانيةِ لتخزين الغاز حينئذ ستصبح فكرةُ اندماج ِغازبروم الروسية ونفطو غاز الأوكرانية في عدادِ الأموات.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( يمنعون المصارفَ من الغسيل ) أن قوانين منع ِغسيلِ الأموال المشددةَ والتي تزيد من مسؤوليةِ البنوك، قد يتم تعويضُها بتحرير ٍجزئي ٍللمصارف، فالبنكُ المركزيُ الروسي يقترح تقليصَ مسؤوليةِ البنوك في تقديم المعلوماتِ عن بعض العمليات التي تقوم بها كبيع ِالممتلكاتِ على سبيل المثال، ويرى خبراءُ أن هذه الإجراءات التي قدّمها البنكُ المركزي هي إحدى السبلِ التي ستزيد من فاعليةِ مكافحةِ غسيل الأموال.    .
 
صحيفة " فيدومستي " كتبت تحت عنوان ( أُفول شمسِ الولايات المتحدة ) أن الأدراةَ الأمريكية أعدّت خطةً طموحةً لتقليص العجز في الميزانية حتى عام 2020 بمقدار 3 ملياراتٍ و800ِ مليون دولار ومن جملتها تقليصُ النفقات الدفاعيةِ بنحو مليار ِدولار وتسريحُ 10 % من الموظفين الحكوميين، ويرى خبراءُ أن هذه الخطةَ الطموحة قد تُفقد واشنطن سيطرتَها السياسية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)