الخارجية الروسية قلقة من أنباء عن إرسال قوات خاصة بريطانية وقطرية الى مدينة حمص السورية

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية قلقة من أنباء عن إرسال قوات خاصة بريطانية وقطرية الى مدينة حمص السورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578145/

أعلن ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 9 فبراير/شباط ان موسكو قلقة من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة الى سورية لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة السورية. وقال لوكاشيفيتش ان وزارة الخاريجة الروسية ستدقق في هذه المعلومات.

أعلن ألكسندر لوكاشيفيتش الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 9 فبراير/شباط ان موسكو قلقة من الأنباء التي تحدثت عن إرسال قطر وبريطانيا وحدات من قواتها الخاصة الى سورية لتقديم الدعم للمسلحين الذين يحاربون الحكومة السورية. وقال لوكاشيفيتش ان وزارة الخارجية الروسية ستدقق في هذه المعلومات.

وتابع لوكاشيفيتش قائلا: "اني لم أقرأ هذه الأنباء، لكننا طبعا سندقق في مصداقية القنوات الإعلامية التي تتناقلها، لكن هذه إشارة مثيرة للقلق العميق".

وكان موقع "debkafile" الاسرائيلي قد أفاد في وقت سابق من يوم الخميس بأن قوات خاصة قطرية وبريطانية تعمل بصورة خفية في مدينة حمص السورية. ونقل الموقع عن مصادر عسكرية واستخباراتية ان تلك القوات لا تشارك في عمليات القتال المباشرة ضد الجيش السوري، لكنها تقدم معلومات تكتيكية للمعارضين وتقوم بتشغيل قنوات الاتصال مع الخارج وتنقل طلباتهم الخاصة بإمدادات السلاح والمقاتلين والدعم اللوجيستي إلى خارج سورية، خاصة إلى تركيا.

وذكر الموقع أن عناصر تلك القوات تعمل في 4 أحياء فى حمص وهي الخالدية وباب عمرو وباب الدريب والرستن.

واعتبر الموقع أن تواجد تلك القوات القطرية والبريطانية في حمص هو جزء من الخطة التركية الجديدة بشأن سورية التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمام البرلمان يوم الثلاثاء الماضي.

وتابع الموقع قائلا ان خطة اردوغان تتضمن إرسال قوات تركية وعربية إضافية الى سورية عبر الباب نفسه الذي دخلت به القوات المتواجدة بحمص وبالاعتماد على دعم هذه القوات، وهذا بهدف إثارة اضطرابات في مدن سورية أخرى.

وأضاف الموقع أن موضوع تواجد القوات القطرية والبريطانية في حمص كان صميم المحادثات التى دارت يوم الثلاثاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي ميخائيل فرادكوف اللذين زارا دمشق، حيث عرض ضباط الاستخبارات السورية أمام الوفد الروسي التقديرات الميدانية للوضع الميداني، بينما وضع مدير الاستخابارات الروسية الخارجية والطاقم المرافق له معلوماتهم وملاحظاتهم بهذا الشأن.

ونقل الموقع عن مسؤولين استخباراتيين غربيين ان الأجواء التي سادت لقاء لافروف والأسد كانت متوترة. ونفى المسؤولون ما قاله لافروف عن التزام الأسد بوقف العنف، حيث كانت خطط الحكومة السورية لشن هجوم جديد على المتمردين ورد فعلها على الوجود الخفي لعسكريين غربيين وعرب واتراك في الأراضي السورية في صلب محادثات الجانبين.

المصدر: وكالة "نوفوستي" + موقع debkafile