تصعيد الوضع في حمص.. وأنباء عن سقوط عشرات القتلى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578074/

أفاد نشطاء بأن قوات مدرعة للجيش السوري توغلت في مدينة حمص وأن دبابات دخلت حي الإنشاءات واقتربت من حي بابا عمرو. وكان ناشطون سوريون قد أفادوا في وقت سابق بسقوط 50 قتيلا على الأقل، بينهم نحو 20 طفلا جراء القصف الكثيف الذي تقوم به قوات الجيش منذ فجر يوم الأربعاء على أحياء حمص، إلا أن التلفزيون الرسمي نفى نبأ وفاة الأطفال.

 

أفاد نشطاء بأن قوات مدرعة للجيش السوري توغلت في مدينة حمص وأن دبابات دخلت حي الإنشاءات واقتربت من حي بابا عمرو.

من جهته أفاد التلفزيون الرسمي السوري يوم الأربعاء 8 فبراير/شباط بأن "مجموعة إرهابية مسلحة" استهدفت مصفاة حمص للنفط بالقصف ونفى مصدر طبي في حمص للتلفزيون السوري ما بثته القنوات العربية حول وفاة أطفال في مشفى الوليد بحمص بسبب نقص الأوكسجين، مؤكدا أن هذه الأخبار عارية عن الصحة.

وكان ناشطون سوريون قد أفادوا في وقت سابق بسقوط 50 قتيلا على الأقل، بينهم نحو 20 طفلا جراء القصف الكثيف الذي تقوم به قوات الجيش منذ فجر يوم الأربعاء على أحياء حمص.

وذكر التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل أن "مجموعات إرهابية مسلحة تستهدف مصفاة حمص بعدد من قذائف الهاون، مما أدى إلى اشتعال النيران في خزاني وقود". وأكد التلفزيون السوري أنه "تمت السيطرة على النيران" بدون أن يشير إلى وقوع ضحايا نتيجة هذا القصف.

كما ذكر التلفزيون وقوع قتلى وجرحى نتيجة تفجير سيارة مفخخة بحي البياضة بحمص أسفر عن مقتل ثلاثة عناصر لحفظ النظام وجرح اثنين و7 مدنيين.

ويؤكد ناشطون ومسؤولون في "الجيش السوري الحر" أن القوات السورية لم تعد تسيطر بشكل كامل على أجزاء واسعة من مدينة حمص، وهي إجمالا الأحياء التي يتركز فيها نشاط الجيش الحر، إلا أن ذلك لا يعني أن هذه المناطق تحت السيطرة الكاملة للجيش الحر.

وفي ريف إدلب أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان "أن آليات عسكرية تضم دبابات دخلت مدينة أريحا".

المصدر: وكالات

محلل سياسي: القوى التي تدعم الجماعات المسلحة الإرهابية تتحمل مسؤولية استمرار العنف

وقال أحمد صوان المحلل السياسي من دمشق إن الموقف الروسي من الأزمة السورية متوازن وموضوعي وبالتالي يلتقي بكل التفاصيل مع الموقف السوري فيما يتعلق بضرورة وقف العنف، لكن هناك من يدعم الجماعات المسلحة الإرهابية وهم يقومون بالتصعيد ويتحملون مسؤولية استمرار العنف.