" />حاخام يدعو لإعادة السيطرة على غزة مذكراً بحدود إسرائيل الكبرى - RT Arabic

حاخام يدعو لإعادة السيطرة على غزة مذكراً بحدود إسرائيل الكبرى

متفرقات

حاخام يدعو لإعادة السيطرة على غزة مذكراً بحدود إسرائيل الكبرى
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/578016/

أعاد الحاخام الإسرائيلي شموئيل شبيرا الذي يعتبر أحد أبرز رجال الدين اليهودي في البلاد، الى الأذهان مصطلح "إسرائيل الكبرى" الذي ربما غاب عن الصحف ووسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، وذلك بدعوته لإعادة سيطرة إسرائيل على قطاع غزة، انطلاقاً من ان غزة وردت ضمن حدود إسرائيل في العهد القديم.

أعاد الحاخام الإسرائيلي شموئيل شبيرا الذي يعتبر أحد أبرز رجال الدين اليهودي في البلاد، الى الأذهان مصطلح "إسرائيل الكبرى" الذي ربما غاب عن الصحف ووسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، وذلك بدعوته لإعادة سيطرة إسرائيل على قطاع غزة، انطلاقاً من ان غزة وردت ضمن حدود إسرائيل في العهد القديم.

ولم يكتف الحاخام بذلك بل طالب باحتلال مدينة العريش المصرية في شبه جزيرة سيناء.

وأكد شموئيل شبيرا فيما أوردته مواقع إلكترونية محلية على ان الساحل الإسرائيلي جنوباً يمتد الى ان يصل الى مدينة العريش، معتبراً ان هذه المدينة المصرية جزء لا يتجزأ من أرض إسرائيل.

وفيما يتعلق بالوعد الإلهي لشعب الله المختار قال الحاخام ان هذه الأرض تشمل كل أرض كنعان، لكنها من وجهة نظره أصبحت تضم لاحقاً ما بين وادي العريش الى النهر الكبير  نهر الفرات.

وتزامناً مع ذلك دعا حاخامات كبار في إسرائيل وزارة التعليم في البلاد الى إدخال تعديلات في المناهج الدراسية، حيث يتم تدريس التلاميذ حدود إسرائيل الكبرى.

هذا ويُذكر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت كان قد صرح في 2008 بأن "فكرة إسرائيل الكبرى قد ماتت الى الأبد".

الجدير بالذكر ان البعض رأى في  إصدار إسرائيل لعملة معدنية من فئة 100 شيكل في عام 1984 (أصبحت فيما بعد 10 أغوراه) تأكيداً على فكرة "إسرائيل الكبرى" اذ انها كانت تحمل على أحد جوانبها شمعدان على خلفية خارطة رأى فيها البعض حدود هذه الدولة ما بين نهري النيل والفرات.

من جانب آخر أعلن المصرف المركزي الإسرائيلي آنذاك ان الصورة لا ترمز الى إسرائيل الكبرى، وان العملة الجديدة استساخ لعملة يعود تايخها الى 40 عاماً قبل الميلاد، صكها آخر ملوك الحسمونيين ماتيتاهو انتيغونوس الثاني خلال محاصرة الرومان لمدينة "أورشليم" القدس، ويبدو فيها الشمعدان.