وزير الداخلية المصري ينفي استخدام الخرطوش ومصابة تؤكد ما أعلنته جمعية أطباء عيون الثورة

أخبار العالم العربي

وزير الداخلية المصري ينفي استخدام الخرطوش ومصابة تؤكد ما أعلنته جمعية أطباء عيون الثورةوزير الداخلية المصري ينفي استخدام الخرطوش ومصابة تؤكد ما أعلنته جمعية أطباء عيون الثورة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577971/

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري نفى يوم الثلاثاء 7 فبراير/شباط قيام قوات الأمن طلقات الخرطوش ضد المتظاهرين. من جهتها أكدت الناشطة سلمى سعيد لـ "روسيا اليوم" إصابتها بطلقات خرطوش أثناء مشاركتها في المظاهرات في محيط وزارة الداخلية.

 

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية المصري نفى يوم الثلاثاء 7 فبراير/شباط قيام قوات الأمن طلقات الخرطوش ضد المتظاهرين.

وقال: "تابعت أمس ما دار في جلسة مجلس الشعب، وإذا ثبت أننا أطلقنا خرطوش سنفحص ذلك، ولكن أنا معلوماتي أننا لم نستخدم غير القنابل المسيلة للدموع". وأوضح أنه تسلم معلومات "تفيد بأن هناك من يحاول اقتحام الوزارة وحرقها وكان هناك 800 متظاهر يحاصرون الوزارة وطالبنا المتظاهرين بالتراجع مما اضطر قوات الأمن لاستخدام القنابل المسيلة للدموع".

من جهة أخرى طالبت جمعية "أطباء عيون الثورة" المجلس الأعلى للقوات المسلحة، بصفته الحاكم الفعلي للبلاد، بالتدخل الفوري لوقف استخدام قوات الأمن العنف المفرط وجميع أنواع الرصاص وطلقات الخرطوش ضد المتظاهرين، مشيرة إلى أن ذلك يشكل جريمة لاستهداف قوات الأمن أعين المتظاهرين وإصابتهم بعاهات مستديمة وفقدان للبصر.

وتقدمت الجمعية بشهادتها حول الأحداث الأخيرة الدائرة بمحيط وزارة الداخلية جاء فيه: "أعلنت جمعية أطباء عيون الثورة أنه في الفترة من 2 إلى 5 فبراير الجاري استقبلت أقسام وعيادات العيون في القاهرة أعداد كبيرة من المصابين بانفجار في العين نتيجة إصابتهم بطلقات خرطوش بأنواع متعددة وأحجام مختلفة، وعدد الحالات التي استقبلها مستشفى القصر العيني القديم وبعض المستشفيات الخاصة جاوز الـ50 حالة، وأدت هذه الإصابات إلى فقدان تام للإبصار".

وأكدت الجمعية أن هذه الإصابات مطابقة لما تم توثيقه من إصابات ناتجة عن طلقات الخرطوش في العيون منذ اندلاع الثورة في 25 يناير العام الماضي، ومرورا بالأحداث المتتالية والمواجهات السابقة، وخاصة حالات استهداف العيون في أحداث محمد محمود خلال النصف الثاني من نوفمبر الماضي، وجاءت الإصابات نتيجة لإطلاق الخرطوش في اتجاه وارتفاع الوجه والعيون".

وجاء في ختام البيان: "أثارت تصريحات وزارة الداخلية، والتي أنكرت استخدام أية أنواع من الرصاص الحي أو المطاطي أو الخرطوش، قلق أطباء عيون الثورة من تفاقم أزمة الإصابات وتأخر المساعي الرامية لوقف أعمال العنف".

وقام موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة بزيارة للناشطة سلمى سعيد التي أصيبت بطلقات خرطوش أثناء مشاركتها في المظاهرات التي كانت في محيط وزارة الداخلية.

وأكدت سلمى من العنبر الذي ترقد فيه بمستشفى "قصر العيني الفرنساوي" أنها أصيبت بالخرطوش فعلا.

الأزمة اليمنية