ساركوزي : زيارتي لبنغازي كانت اكثر اللحظات قلقا بالنسبة لي على الصعيد الخارجي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577796/

أصبحت زيارة بنغازي بعد سقوط نظام معمر القذافي من أكثر اللحظات حساسية وقلقا على صعيد السياسة الخارجية  بالنسبة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. أعلن ذلك ساركوزي في حديث صحفي أدلى به يوم 5 فبراير/شباط  لصحيفة "بوليتيك إنترناسيونال" الفرنسية خرج فيه بنتائج السنوات الخمس الماضية لرئاسته.

أصبحت زيارة بنغازي بعد سقوط نظام معمر القذافي من أكثر اللحظات حساسية وقلقا على صعيد السياسة الخارجية  بالنسبة الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. أعلن ذلك ساركوزي في حديث صحفي أدلى به يوم 5 فبراير/شباط  لصحيفة "بوليتيك إنترناسيونال" الفرنسية خرج فيه بنتائج السنوات الخمس الماضية لرئاسته. وقال ساركوزي:"  كانت زيارة بنغازي التي قمت بها في سبتمبر/أيلول الماضي، أي بعد تحرير طرابلس بـ 3 ايام ، كانت طبعا أكثر الاحداث قلقا بالنسبة لي". وحسب قوله فان اجواء  الحرية والوجوه السارة وامتنان الشعب الليبي لفرنسا كل ذلك لا يغيب عن ذاكرته.

وتذكر ساركوزي الزيارة التي قام بها العقيد القذافي لباريس في اواخر عام 2007 حين اثارت تلك الزيارة المزيد من النقد  في حينها . وتلقت هذه الزيارة تفسيرا متباينا خاصة بعد بدء الحملة  الحربية التي شنتها الدول الغربية، وبالدرجة الاولى فرنسا، على نظام معمر القذافي . وأشار الرئيس الفرنسي بهذا الصدد قائلا :" لقد توصلت الدوائر الدولية آنذاك الى اجماع  حول ضرورة الحفاظ على  الحوار مع ليبيا ، وهذا الحوار مكنها من تحرير الممرضات البلغاريات، ولكن ذلك لم يمنعها من  ارسال المقاتلات لضرب دبابات القذافي فيما بعد".

وأبرز ساركوزي بين المعالم الايجابية الاخرى للسياسة الخارجية الفرنسية ابان رئاسته، ابرز بعثة الوساطة التي قام بها نيابة عن الاتحاد الاوروبي في أغسطس/آب عام 2008 وذلك بهدف ايقاف الحرب بين روسيا وجورجيا ، الى جانب الجهود المشتركة التي بذلتها  كل من باريس وبرلين لتجاوز عواقب الازمة المالية العالمية. وقال ساركوزي:" أننا قمنا بإقناع شركائنا بضرورة تشكيل الحكومة الاقتصادية التي  احتاجت اليها  أوروبا ومنطقة اليورو".

واعترف ساركوزي - وهو يخرج بنتائج  السنوات الخمس الماضية - ان نشاطه على الصعيد الخارجي لم يكن ناجحا كل مرة وقال:" لا أقول انني لم أخظأ. لكن من الضروري إلقاء نظرة الى  هذا الحدث او ذاك  في سياق معين". ويخص ذلك زيارة اخرى وهي الزيارة التي قام بها لفرنسا الرئيس السوري بشار الاسد عام 2008 .ويدعو اليوم قصر الإليزيه الى تغيير النظام السوري. وفيما كان يصفه آنذاك بانه شريك محوري في تسوية الوضع في لبنان. وتساءل الرئيس الفرنسي قائلا:"  هل كان بوسعنا وضع نهاية للازمة السياسية اللبنانية دون ان نحافظ على الحوار مع الحكومة السورية؟ - كلا بالطبع".

المصدر: وكالة "إيتار – تاس" الروسية للانباء

الأزمة اليمنية