قيادي في الحزب السوري القومي: الامور ليست بذلك السوء وسنجد حلا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577792/

توقع القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان تكون النصيحة الروسية القادمة متوافقة مع الجهد الداخلي الهادف الى الولوج فورا في حكومة شراكة وحكومة انقاذ وطني تحمي الشعب السوري عبر عملية تشاركية لكافة القوى الفاعلة والمؤثرة والوطنية، مؤكدا ان الوضع ليس بالسوء الذي يصوره الآخرون.

 

توقع القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي طارق الأحمد في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان تكون النصيحة الروسية خلال الزيارة القادمة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ومدير المخابرات الخارجية ميخائيل فرادكوف الى دمشق "متوائمة مع عملنا وجهدنا الداخلي الهادف الى الولوج فورا في حكومة شراكة وحكومة انقاذ وطني تحمي الشعب السوري عبر عملية تشاركية لكافة القوى الفاعلة والمؤثرة والوطنية والتي بامكانها الدخول فورا في حكومة شراكة تقوم بالاصلاحات وحماية الشعب وبشرعنة كل حالة الدفاع عن السيادة الوطنية".

وقال الأحمد "نحن نرحب بالفيتو المزدوج الذي جاء ليس ليحمي سورية فقط، وانما ليحمي العالم من هذه البدعة الغربية الجديدة التي تريد سلب الدول ارادتها".

واضاف انه "من موقعنا المعارض الوطني في سورية، ودفاعنا عن حقوق وحرية الشعب، لا يمكن ان نسلم بأن يتم التفريط بجعلها في مجلس الامن ام في اي مجلس آخر، وانما ارادة الشعب تنبع من الشعب نفسه ومن داخله".

واعلن الاحمد: "نبشر شعبنا السوري بأننا نضجنا لحالة تشاركية تدخل فيها الكثير من اطياف المعارضة والحكم وجميع الشرفاء. وندعو جميع الشرفاء الى تسهيل هذه الحال، وهي مناسبة جدا الآن ليكون هناك اجتماع على مستوى كل المعارضة الوطنية الشريفة ونرحب برعاية روسيا له".

واكد القيادي في الحزب السوري القومي الاجتماعي ان "كل انسان في سورية يعلم الآن ماذا يجري ويمكن له ان يقدر مثل اكبر السياسيين، لذلك كفى خداعا للشعب السوري".

وتعليقا على مبادرة ساركوزي انشاء "مجموعة اصدقاء" خاصة بسورية تسائل القيادي في القومي السوري  قائلا: "من هم هؤلاء اصدقاء الشعب السوري الذين سيختارهم ساركوزي وهل اسرائيل من بينهم؟.. كفى استهانة بالشعب السوري وهو واعي جدا ويعرف من هم اصدقائه ومن هم الشرفاء من المعارضين والذين كانوا يعارضون السياسات المضرة بمصالحه، وبالتالي يعرف مع من يتعامل من الداخل ومن الخارج".

واكد طارق الاحمد ان "الامور ليست بالسوء الذي يصوره الآخرون، بل بالعكس، ولو توفرت الجهود الواعية والفعالة والمخلصة سنجد حلا قريبا".

وقال موجها كلامه للحكومة السورية: "الا اننا ننبه السلطات انه لا يوجد شيء اسمه حل امني بل سياسي"، ولكنه استدرك  في نفس الوقت قائلا: "مع انه توجد اجراءات امنية تتخذها كافة الدول لحل مشكلاتها اذ لا احد يقبل ان يكون هناك مسلحون خارجون عن القانون".

الأزمة اليمنية