الفلسطينيون والتفاوض.. والخيارات البديلة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577753/

تواجه القيادة الفلسطينية ضغوطا شعبية متزايدة تطالبها بعدم الرضوخ للضغوط الدولية الرامية إلى إعادة الفلسطينيين للمفاوضات، يأتي ذلك مترافقا مع استعدادات القيادة الفلسطينية للمشاركة في اجتماعات لجنة المتابعة العربية لمناقشة الوضع الفلسطيني والخروج بخطط عمل جديدة لاستئناف المساعي على الساحة الدولية للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.

تواجه القيادة الفلسطينية ضغوطا شعبية متزايدة تطالبها بعدم الرضوخ للضغوط الدولية الرامية إلى إعادة الفلسطينيين للمفاوضات، يأتي ذلك مترافقا مع استعدادات القيادة الفلسطينية للمشاركة في اجتماعات لجنة المتابعة العربية لمناقشة الوضع الفلسطيني والخروج بخطط عمل جديدة لاستئناف المساعي على الساحة الدولية للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية.

زيارات دبلوماسية مكثفة تشهدها الأراضي الفلسطينية في الآونة الأخيرة في محاولة لإعادة الفلسطينيين إلى مسار التفاوض في الوقت الذي تبلور فيه القيادة الفلسطينية خطة دبلوماسية جديدة للخروج من عنق الزجاجة بعد تعثر العملية السلمية، هذا التحول في الموقف الفلسطيني يأتي مصاحبا لحالة عامة بات فيها الفلسطينيون يرفضون أي مسار تفاوضي لا يأتي بثمار.

ومحاولات الشارع الفلسطيني لمنع القيادة الفلسطينية من الإنسياق وراء أي ضغوط خارجية من شأنها أن تعيد الأمور إلى دائرة التفاوض العبثي، جاءت نتاجا للواقع الصعب الذي يعيشه الفلسطينيون بفعل الإجراءات الإسرائيلية المنفذة على الأرض وتصاعد قوة اليمين الإسرائيلي والذي أفقد الشارع الفلسطيني الثقة بوجود شريك للسلام.

يمكنكم مشاهدة تقريرنا المصور