رئيس الوزراء الباكستاني السابق: اقامة السلام مع "طالبان" سيؤدي إلى السلام في أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577679/

اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني السابق شوكت عزيز في مقابلة مع "روسيا اليوم" أن وجود تفاعل مع "طالبان" وإقامة سلام معها سيؤدي إلى إحلال السلام في أفغانستان، مؤكدا أهمية وجود باكستان على طاولة الحوار للتوصل الى تسوية تضمن استقرار المنطقة.

 

اعتبر رئيس الوزراء الباكستاني السابق شوكت عزيز في مقابلة مع "روسيا اليوم" أن وجود تفاعل مع "طالبان" وإقامة سلام معها سيؤدي إلى إحلال السلام في أفغانستان، مؤكدا أهمية وجود باكستان على طاولة الحوار للتوصل الى تسوية تضمن استقرار المنطقة.

واكد عزيز ان "باكستان دولة ديمقراطية فاعلة.. لذلك فان التحديات التي تواجهها بعض الدول في الشرق الأوسط ليست كالتحديات التي تواجهها باكستان، فالتحديات التي تواجهها باكستان متعلقة أكثر بقضايا الأمن والإرهاب، بينما كانت القضية الرئيسية في الربيع العربي عدم إعطاء الشعب الحق في التعبير وهذا ما تم إحرازه الآن في كثير من البلدان".

وبالنسبة للعلاقة مع الولايات المتحدة اعتبرها عزيز "صعبة جدا ومعقدة. فلم يحدث فيها تقدم على مدى سنوات.. والدافع في هذه العلاقة المصالح لكلا البلدين وهي ليست علاقة استراتيجية حقا.. فهي علاقة تكتيكية مرت بمراحل متفاوتة على مدى السنوات الماضية. العلاقة مع الصين من جهة أخرى استراتيجية للغاية، فالصين صديق جيد لباكستان اذ وقفت الى جانب باكستان في كل شيء وتتفهم ما يريده الباكستانيون. الرأي العام سلبي للغاية بشأن  العلاقة بين الولايات المتحدة وباكستان. الشعب الباكستاني لا يعتبر الولايات المتحدة صديقا يعتمد عليه. والآن على كلا الجانبين العمل على تغيير هذا وأعتقد  أنه يمكن أن يكون هناك تآزر بين الولايات المتحدة وباكستان".

وفي معرض رده على سؤال حول الارهاب شدد عزيز "اسمحوا لي أن أقول في البداية أن باكستان تعارض أي تطرف أو إرهاب. لا يمكن لأي حكومة دعم أو تشجيع الإرهاب في أي مكان في العالم. ما تؤمن به باكستان أن وجود تفاعل مع طالبان، واقامة سلام معهم سيؤدي إلى إحلال السلام في أفغانستان.. هم مجموعة عرقية كبيرة في افغانستان ويجب أن تكون مدرجة في أي حكومة. نحن نريد أن تكون أفغانستان قوية، ومستقرة، وسلمية والسلام والتقدم في أفغانستان سيدعم  باكستان، لأنه إذا كان جارك بصحة جيدة سوف تكون ايضا بصحة جيدة، وإذا كان جارك مضطرب ، فإنك سوف تشعر ان المتاعب والاضطراب في الطريق إليك. ولهذا السبب تؤيد باكستان الجميع في أفغانستان ولكن من الواضح أنه أمر أساسي لتحقيق سلام دائم في أفغانستان التعامل مع طالبان، والتحدث معهم على طاولة المفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية سلمية. والآن فان المفاوضات بدأت مع طالبان من قبل الولايات المتحدة.. باكستان بالطبع على اتصال معهم، ولا يجب أن تخجل من ذلك.. هم طرف مهم في هذا الصراع وعلينا أن نتحدث معهم ونتفاعل معهم ودفعهم إلى تسوية ستساعد الجميع وتضمن السلام في المنطقة".

وختم رئيس الوزراء الباكستاني السابق حديثه قائلا ان "البلدان تقوم بما يصب في مصالحها الوطنية. الولايات المتحدة تفعل الآن ما كنا دائما نريد القيام به.. التفاوض مع طالبان، ومنحهم تدابير تكون مرضية وفقا لتطلعات ورغبات الشعب الأفغاني، وهذا ما تريد باكستان.. هذا هو الآن ما بدأت الولايات المتحدة القيام به واعتقد ان باكستان والولايات المتحدة يمكنهما العمل معا بدلا من أن يكونوا أعداء لتحقيق هذا الهدف.. حل سلمي في أفغانستان سينجح إذا كانت باكستان طرفا في التفاهم والاتفاق".

للمزيد يمكنكم مشاهدة تسجيل المقابلة

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
صفحة أر تي على اليوتيوب