هدوء حذر في وسط القاهرة بعد إمدادات الجيش للداخلية

أخبار العالم العربي

هدوء حذر في وسط القاهرة بعد إمدادات الجيش للداخلية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577619/

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أن حالة من الهدوء الحذر والترقب الشديد تخيم على المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية والشوارع المؤدية إليها بعد أن عاد آلاف المتظاهرين من أمام مقر مجلس الشعب إلى ميدان التحرير للمشاركة في استعدادات القوى السياسية لتنظيم مسيرات في التحرير ووسط القاهرة للتنديد بالاشتباكات المتبادلة بين قوات الأمن والمتظاهرين بشوارع منصور والفلكي ومحمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية.

 

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن حالة من الهدوء الحذر والترقب الشديد تخيم على المنطقة المحيطة بوزارة الداخلية والشوارع المؤدية إليها بعد أن عاد آلاف المتظاهرين من أمام مقر مجلس الشعب إلى ميدان التحرير للمشاركة في استعدادات القوى السياسية لتنظيم مسيرات في التحرير ووسط القاهرة للتنديد بالاشتباكات المتبادلة بين قوات الأمن والمتظاهرين بشوارع منصور والفلكي ومحمد محمود المؤدي إلى وزارة الداخلية. وشهد الميدان تجمعات كبيرة، ووصلت مسيرات متعددة من وسط القاهرة للمشاركة في فعاليات التظاهر اليوم الجمعة بميدان التحرير. هذا في حين توقفت حركة المرور تمامًا في الميدان وقامت اللجان الشعبية بإغلاق جميع المداخل بالحواجز الحديدية استعدادا للتظاهرات التي من المتوقع أن تشهد أعدادا ضخمة من المصريين والقوى السياسية.

جاء ذلك بعد معارك طاحنة بين ما يقرب من 200 ألف متظاهر حاصروا مبنى وزارة الداخلية، من جميع الجهات، وانتشروا في جميع الشوارع المحيطة بالوزارة. فيما قامت وزارة الداخلية بإطفاء أنوار المكاتب الخاصة بقياداتها، حيث قاموا بأعمالهم ا تحت أضواء خافتة، خوفا من استهدافهم. في الوقت الذي قامت على حماية الوزارة قوات يصل قوامها إلى ألف جندي و150 ضابطا و10 مدرعات وحواجز خشبية وأسلاك شائكة.

وظلت عمليات الكر والفر بين المتظاهرين وقوات وزارة الداخلية إلى الساعات الأولى من صباح اليوم. وقام عدد من سيارات الشرطة المصفحة بعمل دوريات فى الشوارع الجانبية المؤدية لوزارة الداخلية والفلكى، وخلالها قامت الشرطة بإطلاق أعيرة الخرطوش بطريقة عشوائية، ما أثار الذعر فى الأجواء المحيطة، وأدى إلى سقوط عدد كبير من المصابين.

وفي الساعات الأولى من الصباح وصلت إمدادات من قوات الجيش إلى مقر وزارة الداخلية بعد محاصرتها من جميع الجهات، خاصة مع مشاركة عدد كبير من أهالى عابدين، بسبب استشهاد نحو 5 شباب من "ألتراس" الأهلى من منطقة عابدين فى أحداث بورسعيد، ومن بينهم صبي يبلغ من العمر 14 عاما. وسيطرت قوات الجيش على جميع الشوارع الجانبية المؤدية إلى وزارة الداخلية، حيث خلت من المتظاهرين الذين انتقل معظمهم إلى ميدان التحرير والشوارع الجانبية، فيما انتشرت سيارات الإسعاف بشارع الفلكى لنقل المصابين.

وفي آخر الإحصائيات عن المصابين والجرحى، أعلن مساعد وزير الصحة الدكتور عادل عدوى عن ارتفاع عدد الإصابات بسبب الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى ٦٢٨ مصابا، مشيرا إلى أن ٣٨٦ مصابا تم إسعافهم فى موقع الأحداث من خلال الفرق الطبية المنتشرة والمرافقة لسيارات الإسعاف والعيادات المتنقلة. وإلى جانب ذلك انتشرت عشرات العيادات الميدانية التي أقامها المتظاهرون في الشوارع المحيطة بوزارة الداخلية. وقام العدد الكبير من المتظاهرين – المسعفين بجهود كبيرة لإسعاف المصابين في أماكن تواجدهم مباشرة أثناء التظاهرات.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية:


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية