شهود عيان: ألقوا بالمشجعين من أعلى المدرجات وقوات الأمن لم تكن ترى ما يحدث

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577593/

خلال لقاءاته بشهود العيان في ميدان "سفنكس" وأمام النادي "الأهلي"، أفاد موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة كثيرين  من هؤلاء الشهود أكدوا  له أن قوات الأمن وقفت محايدة وتركت البلطجية والمعتدين يمارسون الضرب والقتل في الملعب وخارجه.

خلال لقاءاته بشهود العيان في ميدان "سفنكس" وأمام النادي "الأهلي"، أفاد موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ يوم الخميس 2 فبراير/شباط أن كثيرين من هؤلاء الشهود أكدوا له أن قوات الأمن وقفت محايدة وتركت البلطجية والمعتدين يمارسون الضرب والقتل في الملعب وخارجه.

واعتبر أحد شهود العيان أن "الشرطة باعنت المشجعين"، مشيرا إلى أن مجموعات من البلطجية كانت تقف في كمائن معدة سلفا على أبواب الاستاد وتقوم بطعن المشجعين بالأسلحة البيضاء أثناء هروبهم. وأكد آخر أنه رأى المعتدين يقومون بإلقاء المشجعين من على مسافة 60 مترا، ومن فوق المدرجات. في حين قال ثالث إن قوات الأمن هي التي فتحت الأبواب للبلطجية والمجرمين، بل وأفسحت لهم الطريق إلى الملعب والمدرجات ووقفت وكأنها لا ترى ما يجري أمامها.

من جهة أخرى خرجت جماهير بورسعيد في مسيرة حاشدة بعضها انطلق من أمام استاد بورسعيد والبعض الآخر انطلق من المنطقة الحرة لتستقر امام مبنى ديوان عام المحافظة، حيث أكدت مسؤولية الأجهزة الأمنية عما حدث ورددت هتافات "بورسعيد بريئة دي مؤامرة دنيئة" و"مش مهم الكورة المهم أخوانا" في إشارة إلى جماهير النادي "الأهلي".

واتفقت الغالبية من جماهير بور سعيد على اختفاء الجانب الأمني عن الاستاد وشوارع المدينة عقب الحادث بساعات خوفا من بطش الجماهير، حيث أغلقت أقسام الشرطة أبوابها الحديدية وظهر من داخلها أفراد الشرطة. وقال أحد جماهير بورسعيد إن المجموعات التي بدأت الهجوم على لاعبي وجماهير النادي الأهلي غريبة عن بورسعيد وكانت تبدو عليهم ملامح البلطجة وأنهم وصلوا جمعيا على متن حافلة ودخلوا إلى الاستاد بشكل منظم. وقال آخر ان الشرطة فتحت الأبواب على مصراعيها للدخول الى المباراة دون ان تتخذ أي اجراءات.

واكتظت أكثر من 6 مستشفيات ببورسعيد بجثامين الذين توفوا، حيث توافد العشرات من ذويهم على هذه المستشفيات حتى وقت مبكر من صباح اليوم للتعرف عليهم. وكان يتم نقل الجثامين فورا في سيارات الإسعاف الطائرة فور التعرف عليها، فيما تم نقل المجهولين في طائرةعسكرية من بورسعيد إلى القاهرة.