باكستان تنفي امتلاك "اجندة سرية" في أفغانستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577535/

أكدت هينا رباني خار، وزيرة الخارجية الباكستانية ان بلادها لا تملك "اجندة سرية" في أفغانستان ولا تقوم بدور مزدوج هناك، وذلك بعد تسريبات من تقرير لحلف شمال الاطلسي (الناتو) اتهم أجهزة الاستخبارات الباكستانية بصلات مع حركة طالبان الافغانية.

أكدت هينا رباني خار، وزيرة الخارجية الباكستانية ان بلادها لا تملك "اجندة سرية" في أفغانستان ولا تقوم بدور مزدوج هناك، وذلك بعد تسريبات من تقرير لحلف شمال الاطلسي (الناتو) اتهم أجهزة الاستخبارات الباكستانية بصلات مع حركة طالبان الافغانية.

واوضحت رباني خار عقب اللقاء مع نظيرها الافغاني والرئيس حامد كرزاي في كابول يوم 1 فبراير/شباط ان تلك المزاعم التي جاءت في التقرير "مزاعم قديمة في ثوب اقدم"، مضيفة "انها اتهامات ليست جديدة، بل كيلت لنا منذ عدة سنوات، ولا يسعني الا ان ارفضها لانها تهدف فقط الى تشويه سمعة باكستان".

واشارت الوزيرة الباكستانية الى ان "باكستان ستظل متمسكة بمبادرة السلام التي تطرحها الحكومة الافغانية، ونحن ليس لدينا اجندة سرية خفية، ونعتبر اي تهديد لاستقلال وسيادة افغانستان تهديدا لوجود باكستان".

ويقول تقرير الناتو ان طالبان تحصل على مساعدات ودعم من اجهزة الامن الباكستانية. ووضع التقرير، الذي جاء بعنوان "دولة طالبان"، استنادا الى 27 ألف عملية استجواب مع اكثر من أربعة آلاف من افراد طالبان المعتقلين ومن عناصر القاعدة ومسلحين اجانب آخرين، ومدنيين.

وقال الناطق باسم القوات الدولية في افغانستان، محذرا، ان التقرير "عبارة عن خلاصة تحقيقات واستجوابات اجريت بعد اعتقال هؤلاء مباشرة، وعليه لا يمكننا ان نضع لما قيل فيها قيمة كبيرة، لانه هؤلاء كانوا يتحدثون عن نظرتهم الخاصة واعتقاداتهم لما جاءت به الحملة (العسكرية الغربية)، وان هذا ما يريدون لنا ان نعتقده حول كيفية سيرها".

ويشير التقرير الى ان "تلاعب باكستان بقيادة طالبان مستمر بدون اي اعاقات او توقف"، وان باكستان تعلم اين هي اماكن تواجد القادة الرئيسيين للحركة. ويرى التقرير انه في حال سقوط افغانستان في ايدي طالبان، فان الاخيرة ستضمن لباكستان نفوذا في افغانستان.

ويستنتج التقرير انه بالنسبة لطالبان فانها ستظل بحاجة الى اسلام اباد لمساعدتها في التعامل مع حكومة الرئيس الافغاني حامد كرزاي.

المصدر: "بي بي سي"+وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
صفحة أر تي على اليوتيوب