برلماني روسي: طروحات المبادرة العربية بشأن سورية غير واضحة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577434/

قال قسطنطين كوساتشوف النائب الاول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" ان الوضع في سورية لا يدعو للتفاؤل، لكن روسيا تؤمن بالحل السياسي.

اجرت قناة "روسيا اليوم" مقابلة مع قسطنطين كوساتشوف النائب الاول لرئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما (البرلمان) الروسي. وقد جاء في المقابلة ما يلي:

يعقد مجلس الامن الدولي جلسة الاستماع الى عرض يقدمه نبيل العربي الامين العام لجامعة الدول العربية حول المبادرة العربية بشأن سورية. برأيكم هل ستواصل روسيا رفضها لمشروع القرار؟

نأمل ان تؤدي النقاشات الى نتائج طيبة وأن يتحد مجلس الامن الدولي حول موقف موحد لأن الوضع في سورية يثير قلق الكثيرين، وبحسب معلوماتي فان الاوضاع لا تدعو للتفاؤل كثيرا، وذلك لان المقترحات التي تضمنتها المبادرة العربية بدعم من بعض الدول الغربية غير واضحة بالنسبة لنا وغير مسندة بتقرير لجنة المراقبين الذي لم نطلع عليه ايضا، لذلك لا نستطيع تفهم الوقائع والاستنتاجات المبنية على هذه الوقائع. كل ما يعرضونه علينا هو المصادقة على وثائق لم نطلع على تفاصيل الحلول المعتمدة فيها. هذا بطبيعة الحال غير كاف بالنسبة لنا ونحن غير جاهزين الان للتوقيع على هذا المشروع المبدئي والنتائج الرئيسية التي تمخضت عنه، وكذلك القرار الذي يحمل السلطات الرسمية بشكل اساسي مسؤولية تأزم الاوضاع في سورية. نحن نعتقد ان الطرفين يتحملان المسؤولية بالمثل ونحن لا نقبل بالعنف الذي يستخدم من قبل الطرفين بالتساوي.

وأهم شىء انه في حال بعث اشارات قوية الى الاطراف المتنازعة، فنحن قادرون على تشجيعهما للعودة الى الحوار والتوصل الى حل سياسي فيما يتعلق بالحكومة المستقبلية ومستقبل البلاد بشكل عام. وحتى الان كل المؤشرات الصادرة من طرف واحد والموجهة فقط للسلطات الرسمية السورية تعرقل مسار التسوية السياسية للاوضاع في سورية.

دعت روسيا المعارضة والسلطات في سورية الى اجراء حوار في موسكو. برأيكم ما هي الفائدة او ما الذي سيحققه هذا الحوار فيما لو تم؟

اولا، نحن نؤمن بأن الحل السياسي للاوضاع المتأزمة في سورية باق، وثانيا نحن نحاول بنشاط كبير دعم الحل السياسي، ومن هنا صدرت المبادرة الروسية لعقد لقاء في موسكو. وثالثا حدث امر فريد وهو موافقة السلطة الرسمية في سورية على المشاركة في اجراء حوار مباشر ومشاورات مع المعارضة السورية في ساحة محايدة. ورابعا يؤسفنا ان المعارضة بالتحديد هي من رفض آفاق هذا الحوار، والاسباب التي سموها تكرر المبررات التي نسمعها من واشنطن وبروكسل كلمة بكلمة في انه لم يعد لنظام الاسد اي مستقبل وانه فقد الشرعية وسيختفي في الوقت القريب، لذلك فمن غير الضروري التحاور معه. هذا الموقف الذي نسمعه من قوى المعارضة غير صحيح وكذلك الاشارات الموجهة للمعارضة من الخارج، فهم بذلك وتحت شعارات طيبة في دعم احلال الديموقراطية في سورية وبشكل احادي الجانب في الواقع، هم يصعبون آفاق عملية التوصل الى وفاق سياسي حول مستقبل سورية.

الأزمة اليمنية