كلينتون: واشنطن لن تدعم اي خطوات أحادية الجانب من قبل إسرائيل او الفلسطينيين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57743/

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها المصري أحمد أبو الغيط 10 نوفمبر/تشرين الثاني في واشنطن، عن رفض بلادها لأية إجرءات أحادية الجانب يمكن أن يتخذها سواء الفلسطينيون أو الإسرائيليون، معتبرة انه من شأن خطوات كهذه ان تؤثر سلبا على اتفاقيات الحل النهائي. وبالنسبة الى السودان قالت كلينتون أن بلادها ستواصل تحميل الشمال والجنوب مسؤولية التوصل إلى اتفاق سلمي.

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون خلال مؤتمر صحفي جمعها بنظيرها المصري أحمد أبو الغيط 10 نوفمبر/تشرين الثاني في واشنطن، عن رفض بلادها لأية إجرءات أحادية لجانب يمكن أن يتخذها سواء الفلسطينيون أو الإسرائيليون، معتبرة انه من شأن خطوات كهذه ان تؤثر سلبا على اتفاقيات الحل النهائي، مشددة على أهمية ان تبقى المفاوضات السبيل الوحيد للتوصل الى حل يرضي جميع الأطراف.
وشددت كلينتون على وجهة النظر الأمريكية الرسمية التي تعتبر انه عبر المفاوضات وحدها يمكن التوصل الى حلول في للقضايا العالقة بين الجانبين.
واعتبرت هيلاري كلينتون ان خيار الفلسطينيين التوجه للأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية لن يلقى ترحيبا من الإدارة الأمريكية.
واضافت انها تعتبر ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس راغبان بالاستمرار في المفاوضات بهدف التوصل الى قيام دولة فلسطينية الى جانب دولة إسرائيل، مؤكدة ان المفاوضات هي الخيار الوحيد لتحقيق هذا الهدف.
وشددت الوزير الأمريكية على حرص واشنطن وسعيها الحثيث كي يتمكن الجانبان من العودة الى طاولة المفاوضات المباشرة المتوقفة منذ 26 سبتمبر/أيلول الماضي بسبب عدم تمديد قرار تجميد بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وتحقيق تقدم مهم من خلالها.
ونوهت كلينتون بأهمية الأخذ بعين الاعتبار ان لكل طرف افكاره ومقترحاته بغية التقدم في المفاوضات، لكنها اكدت انه "لن يتم تحقيق أي تقدم في حال رفض كل طرف الاستماع الى الآخر".
من جانبه أعرب الوزير المصري أحمد أبو الغيط عن القلق الذي تشعر به القيادة المصرية إزاء الخطوات التي تقوم بها إسرائيلن معتبرا انها ليست تلك الخطوات "المطلوبة منها".
كما أشاد ابو الغيط بالجهود التي تبذلها واشنطن وانه ينبغي لدول أخرى كمصر تعزيز هذه الجهود.
ولم يتناول أحمد أبو الغيط جوهر المباحثات مع نظيرته الأميريكية، إلا انه أشار الى انهما تطرقا الى دور الجامعة العربية في عملية السلام، والى الخطوات التي ستتخذها لجنة السلام العربية من أجل ضمان استمرار عملية السلام.

وبالنسبة الى قضية السودان اعترفت الولايات المتحدة بوجود صعوبات حول استفتاء منطقة آبيي السودانية قد تمنع من إجراءه في موعده المحدد مطلع العام المقبل بالتزامن مع استفتاء الجنوب.
وقالت وزيرة الخارجية الامريكية إن هذا لا يعني تغيرا في موقف الولايات المتحدة، واشارت إلى أنها ستواصل تحميل الشمال والجنوب مسؤولية التوصل إلى اتفاق سلمي. وأضافت كلينتون "ما دأبت الولايات المتحدة على فعله وكذلك المصريون والاتحاد الإفريقي وآخرون هو حث الطرفين على الجلوس معا للتمعن مليا في تلك القضايا والتوصل إلى حل بشأنها".
وحول منطقة آبيي الغنية بالنفط، قالت كلينتون "إننا نريد حلا للقضايا العالقة وهذا أمر قد لا يتحقق قبل موعد الاستفتاء، لكن هناك جهودا هائلة وضغوطا كبيرة تبذل من كل جيران السودان وآخرين من أجل إقناع الطرفين بالجلوس على طاولة المفاوضات والتباحث بشأن تلك القضايا وضرورة اتخاذ قرار بشأنها من أجل الحصول على نتيجة سلمية".
وكانت واشنطن قد رفضت اقتراحا مصريا حول تأسيس نظام كونفدرالي بين شمال السودان وجنوبه.
من جانبه اكد ابو الغيط "ضرورة ضمان وصول السودان الى نقطة اجراء استفتاء مناسب وشفاف بدون عنف وانه يجب ان لا يكون هناك عنف" بعد اعلان نتائج الاستفتاء.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية