مايكل نبيل: المجلس العسكري لا يحمي الوطن بل يحمي النظام السابق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577217/

أعلن مايكل نبيل الناشط والمدون المصري الذي صدر بحقه قرار عفو منذ أيام بمناسبة العيد الأول للثورة أنه "لم يتعرض لأي تعذيب داخل السجن، لكنه شاهد بنفسه العديد من حالات التعذيب داخل السجون العسكرية". ووجه نبيل انتقادات للمجلس العسكري، متهما إياهم بأنهم "أجهضوا الثورة، وأنهم لا يحمون الوطن، بل يحمون النظام السابق".

 

قال مايكل نبيل الناشط والمدون المصري الذي صدر بحقه قرار عفو منذ أيام بمناسبة العيد الأول للثورة إن هذه هي المرة الثالثة، التي يتم خلالها القبض عليه، حيث كانت أول مرة بسبب تأسيسه حركة "لا للتجنيد الإجباري"، والتي كانت تطالب "بإلغاء التجنيد الإجباري وجعله اختياريا".

وأشار نبيل إلى أن هذه الحركة "مكنته من جمع العديد من المعلومات عن الجيش والقوات المسلحة، التي تخشى من وجودي خارج السجن، لهذا كان يتم تصيد الأخطاء لي".

وأوضح الناشط المصري خلال مؤتمر صحفي عقد بنقابة الصحفيين بالقاهرة يوم السبت 28 يناير/كانون الثاني أنه "لم يتعرض لأي تعذيب داخل السجن، لكنه شاهد بنفسه العديد من حالات التعذيب داخل السجون العسكرية وسجن المرج، الذي كان يقضي به عقوبة حبس لمدة 3 سنوات بتهمة إهانة المؤسسة العسكرية.

وقال مايكل نبيل إنه "لم يصدر حكم بحبسه لمدة 3 سنوات من القضاء العسكري، بسبب سب وقذف القوات المسلحة، لكن لتهمتين هما إهانة المؤسسة العسكرية وترويج الشائعات".

ووجه الناشط المصري انتقادات للمجلس العسكري والقوات المسلحة، متهما إياهم بأنهم "أجهضوا الثورة، وأنهم لا يحمون الوطن، بل يحمون النظام السابق".

ونفى نبيل عن نفسه تهمه العمالة لإسرائيل، خاصة بعد مشاركته بمداخلات تلفونية مع قنوات للتليفزيون الإسرائيلي قبل وأثناء وبعد الثورة، قائلا "هذا الأمر عادي ولو كنت عميلا لكانوا قد وجهوا لي هذه التهمة".

وأكد أنه كان يتمنى أن يتم إسقاط التهم عنه، لأنه "يرفض فكرة العفو"، لأنها بحسب قوله "لا تبرئه، بل تثبت التهم عليه".

ويذكر أن مايكل نبيل سند ناشط سياسى سلمى مسالم ومدون مصري تم القبض عليه يوم 28 مارس/آذار عام 2011 وتم نقله إلى محكمة عسكرية، حيث حكم عليه بـ 3 سنوات سجن شديد الحراسة مع النفاذ بتهمة "الإساءة للمؤسسة العسكرية ونشر أخبار كاذبة عن الجيش".