سقوط عشرات القتلى في سورية في جمعة "حق الدفاع عن النفس"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577177/

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ان أكثر من 100 قتيل سقطوا في سورية يوم 27 يناير/كانون الثاني في يوم جمعة جديد أريقت فيه الدماء ودعا فيه الناشطون المعارضون الى الاحتجاج تحت شعار"الدفاع عن النفس حق مشروع". من جانبه حدد المرصد السوري لحقوق الانسان حصيلة القتلى يوم الجمعة عند 46 قتيلا بينهم 34 مدنيا، في حين ذكرت وكالة "سانا" ان مجموعات مسلحة قتلت 4 أشخاص بينهم شرطي وطفلان وامرأة وأصابت عددا كبيرا من المدنيين.

أعلنت لجان التنسيق المحلية في سورية ان أكثر من 100 قتيل سقطوا في سورية يوم 27 يناير/كانون الثاني في يوم جمعة  جديد اريقت فيه الدماء ودعا فيه الناشطون المعارضون الى الاحتجاج تحت شعار"الدفاع عن النفس حق مشروع".

من جانبه حدد المرصد السوري لحقوق الانسان حصيلة القتلى يوم الجمعة عند 46 قتيلا بينهم 34 مدنيا، في حين ذكرت وكالة "سانا" ان مجموعات مسلحة قتلت 4 أشخاص بينهم شرطي وطفلان وامرأة وأصابت عددا كبيرا من المدنيين.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يتخذ من لندن مقرا له ان بين القتلى 24 متظاهرا لقوا حتفهم برصاص قوات الامن خلال تفريقها بالرصاص الحي تظاهرات احتجاجية.

وأبلغ المرصد وكالة "فرانس برس" ان 19 من القتلى سقطوا في بلدة نوى في محافظة درعا  "لدى اطلاق قوات الامن النار على مشيعي طفل قتل الخميس باطلاق رصاص من قبل قوات الامن"، مشيرا الى ان بين القتلى "اربعة نساء وطفلان (11 و14 سنة)".

واضاف المرصد ان قوات الامن عمدت على الاثر الى "اجبار اهالي الشهداء على دفنهم دون مراسم تشييع".

وفي تطور آخر سقط 5 قتلى خلال تفريق قوات الامن تظاهرة احتجاجية في حلب، المدينة الشمالية التي لم تشهد قبلا تحركات احتجاجية.

وفي محافظة حمص قتل بعد منتصف ليل الخميس الجمعة 4 مواطنين باطلاق رصاص عشوائي من قبل قوات الامن السورية منهم ثلاثة في حمص واخر في قرية الغنطو في ريف حمص، بحسب المرصد. وعصرا "قتلت سيدة اثر اطلاق رصاص على  السيارة التي كانت تقلها في حي الغوطة في حمص، بحسب المرصد.

وفي مدينة دوما في ريف دمشق  ذكر المرصد ان 3 اشخاص بينهم سيدة وطفل لقوا مصرعهم برصاص قناصة.

يضاف الى هذه الحصيلة قتيلان احدهما طفل سقط في حمورية بريف دمشق اثر اطلاق رصاص عشوائي من حاجز امني، والاخر رجل قتل في حي "طريق حلب" في حماة، بحسب المرصد.

وافاد المرصد ان قوات الامن اطلقت النار على متظاهرين في كل من انخل وجاسم (ريف درعا) وفي احياء الميدان وبرزة والقابون في دمشق وفي عدة مدن في ريف ادلب.

وفي ريف دمشق، ذكر المرصد ان "عشرات الاليات العسكرية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة حاصرت صباحا بلدة رنكوس وقصفت بشكل مكثف البساتين المحيطة بالبلدة وطالت القذائف بعض منازل البلدة".

قتلى في صفوف الأمن السوري

أضاف المرصد السوري لحقوق الانسان ان وتيرة الهجمات التي تستهدف قوات الامن السورية تصاعدت  في سورية يوم الجمعة حيث قتل 12 عنصر امن في هجومين منفصلين استهدف اولهما بسيارة مفخخة حاجزا امنيا في شمال البلاد ما اسفر عن مقتل 6 عناصر، في حين استهدف الاخر بقذاف صاروخية حافلتين لقوات الامن وأسفر عن مقتل ستة عناصر ايضا.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لـ"فرانس برس": "انفجرت سيارة مفخخة بحاجز امني على مدخل مدينة ادلب مما ادى الى مقتل عناصر الحاجز وعددهم 6".

وفي جنوب البلاد في بلدة المزيريب "قتل 6 عناصر امن واصيب 5 آخرون بجروح عندما استهدف منشقون عن الجيش السوري بواسطة قذائف "ار بي جي" حافلتين كانتا تقلهما امام قسم شرطة البلدة الواقعة في محافظة درعا.

وكالة "سانا": مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بانفجارات ورصاص مجموعات مسلحة

أعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" مقتل طفل واصابة 11 شخصا آخر بين مدني وعنصر امن في انفجار عبوة ناسفة في حي الميدان في دمشق تلاه "اطلاق نار من قبل مجموعة ارهابية".

كما اعلنت "سانا" اصابة "عدد من المدنيين وقوات حفظ النظام بمنطقة قطنا بريف دمشق اثر انفجار عبوتين ناسفتين زرعتهما مجموعة ارهابية مسلحة في احد شوارع المدينة".

واضافت الوكالة ان امرأة وابنها وعنصرا من حفظ النظام قتلوا وأصيب 14 مواطنا بنيران مجموعات مسلحة في حمص.

وأوضحت الوكالة ان مجموعة مسلحة أطلقت النيران في حي طريق الشام بحمص ما أدى إلى مقتل امرأة وابنها بعمر 14 سنة على الفور.

وأصيب 10 مواطنين بقذائف هاون أطلقتها مجموعات مسلحة على حي النزهة بحمص، حسب ما ذكرته الوكالة.

 كما قتل عنصر من قوات حفظ النظام وأصيب أربعة من المواطنين بنيران مجموعة مسلحة أطلقت النار عليهم في حي الميدان بحمص.

وفي حي الانشاءات بحمص تم العثور على 5جثث نكل بها من قبل المجموعات المسلحة، بحسب "سانا".

وأضافت الوكالة ان 6 من المدنيين وعناصر حفظ النظام اصيبوا لدى انفجار عبوة ناسفة زرعتها مجموعة إرهابية مسلحة في شارع بغداد بمدينة البوكمال في دير الزور.

المصدر: وكالات

محلل سياسي: المؤامرة الخارجية تهدف الى تدمير سورية كوطن وليس فقط  تدمير النظام السوري

قال احمد الحاج علي المحلل السياسي السوري ان المؤامرة الخارجية ضد سورية تهدف الى تدمير سورية كوطن وليس فقط  تدمير النظام السوري، كما تهدف الى تحويا سورية الى بلد نمطي تابع يدور في فلك الآخرين.

واضاف ان الحل الامني ليس الحل الامثل للأزمة، لكن الضرورة تتدعي استخدام الحل الامني لمنع الاعتداء على السيادة السورية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية