جمعة الغضب الثانية تبدأ وسط الدعوة لرحيل العسكر ومقاطعة شركات المحمول

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577124/

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن ائتلافات وحركات ثورية شبابية اتفقت على تنظيم فعاليات جمعة الغضب الثانية – جمعة العزة والكرامة – اليوم. كما تم الاتفاق على تنظيم احتفالية ذكرى جمعة الغضب الأولى على كوبرى قصر النيل غدا السبت الموافق 28 يناير/كانون الثاني. وقالت مصادر متطابقة داخل غرفة عمليات شباب الثورة الثانية إن القوي الثورية سوف تطلق أسماء الشهداء علي عدد من المسيرات التي ستخرج من مساجد القاهرة عقب صلاة الجمعة، فيما لم يتم الاتفاق على موقف موحد بشأن آلية تسليم السلطة التى ستتم المطالبة بها خلال الفعاليات حتى الآن، وأن الاجتماعات تجري لتنسيق موقف موحد فى هذا الشأن.

نقل موفد "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن ائتلافات وحركات ثورية شبابية اتفقت على تنظيم فعاليات جمعة الغضب الثانية – جمعة العزة والكرامة – اليوم. كما تم الاتفاق على تنظيم احتفالية ذكرى جمعة الغضب الأولى على كوبرى قصر النيل غدا السبت الموافق 28 يناير/كانون الثاني. وقالت مصادر متطابقة داخل غرفة عمليات شباب الثورة الثانية إن القوي الثورية سوف تطلق أسماء الشهداء علي عدد من المسيرات التي ستخرج من مساجد القاهرة عقب صلاة الجمعة فيما لم يتم الاتفاق على موقف موحد بشأن آلية تسليم السلطة التى ستتم المطالبة بها خلال الفعاليات حتى الآن، وأن الاجتماعات تجري لتنسيق موقف موحد فى هذا الشأن.

ونفي عمرو حامد عضو المكتب التنفيذى لاتحاد شباب الثورة إطلاق أي مبادرة على آلية تسليم السلطة، وخاصة أنه تم الاتفاق علي خروج موقف جماعي بهذا الشأن، كما أكد وجود اجتماعات مكثفة مع جميع القوي السياسية والثورية للاتفاق علي موقف موحد بشأن تسليم السلطة وشكل المرحلة المقبلة.

وقالت مصادر إن القوى الثورية والشبابية اتفقت فى اجتماعها الأخير على تنظيم مسيرات حاشدة تتجه صوب ميدان التحرير بعد صلاة الجمعة وتنطلق من عدة أماكن للتجمع أمام المساجد. وتم توجيه الدعوة للعديد من الرموز والقيادات السياسية للمشاركة فى إحياء هذه الذكرى.

وشهد مساء الخميس تظاهرة حاشدة، حيث انطلق الآلاف من ميدان التحرير في اتجاه مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" للمطالبة بتطهير الإعلام وإلغاء فكرة وزارة الإعلام وإعادة هيكلة الإعلام المصري من جديد. وفي سياق متصل انتشرت دعوة بين المصرين لمقاطعة شركات الهواتف المحمولة والاتصالات يوم 28 يناير في رسالة واضحة على ما قامت به هذه الشركات يوم 28 يناير 2011 ، حيث قامت آنذاك بقطع الاتصالات وخدمات الإنترنت.

على جانب آخر، قرر الإخوان المسلمون مقاطعة أي فعاليات وعدم المشاركة في المظاهرات والاحتجاجات. وكان الإخوان شاركوا بشكل رمزي في تظاهرات 25 يناير وأقاموا منصة ارتفع فيها صوت القرآن، ما اعتبرته القوى السياسية الأخرى محاولة لإحراج الميدان، حيث لا يجب أن يعلو أي صوت على صوت القرآن. ولكن مع حلول مساء الخامس والعشرين من يناير انصرف أفراد الإخوان من الميدان.

وفيما يتعلق بالمدن والمحافظات المصرية، فقد دعت القوى السياسية أنصارها للاحتشاد في الميادين والشوارع والتمسك بمطلب رحيل العسكر وتسليم السلطة إلى مجلس الشعب. هذا في الوقت الذي يتمسك فيه مجلس الشعب بأغلبيته الإخوانية – السلفية ببقاء العسكر وضرورة تمتع الجيش والقوات المسلحة بأفضليات ومميزات خاصة في الدستور المقبل.