دبلوماسي روسي: موسكو تعارض المشروع الغربي الجديد لقرار مجلس الامن حول العقوبات ضد سورية

أخبار العالم العربي

دبلوماسي روسي: موسكو تعارض المشروع الغربي الجديد لقرار مجلس الامن حول العقوبات ضد سورية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577034/

لن تؤيد روسيا في مجلس الامن الدولي المشروع الغربي الجديد للقرار الذي يدعو الى فرض عقوبات ضد سورية.أعلن ذلك غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي في تصريح لوكالة " انترفاكس" في 26 يناير/كانون الثاني.

لن تؤيد روسيا في مجلس الامن الدولي المشروع الغربي الجديد للقرار، الذي يدعو الى فرض عقوبات ضد سورية.ففي تصريح نقلته وكالة "انترفاكس" الخميس، 26 يناير/كانون الثاني اعلن غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي: "نحن على علم، بان الفرنسيين اعدوا في نيويورك مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية السورية. ولا تزال لدينا خطوط حمراء، لا نستطيع تجاوزها خلال مناقشة اي مشروع قرار بصدد سورية. وهي تتمثل في رفض الصيغ، التي تتعلق بفرض عقوبات، وكذلك دعوة البلدان الى تطبيق قيود انفرادية ضد هذا البلد".

واكد الدبلوماسي الروسي الرفيع: "اننا لا نستطيع علاوة على ذلك، تأييد مقترح أو مشروع قرار يتضمن على اساس رجعي، عقوبات فرضت ضد سورية بشكل انفرادي ودون التشاور معنا ومع اعضاء مجلس الامن الدولي الآخرين".

وذكر نائب الوزير: "اننا على العموم مستعدون للتشاور مع شركائنا بشأن مجمل جوانب الوضع السوري، ولكن نود تأكيد انه يوجد على طاولة مجلس الامن مشروع روسي، لم نعلق العمل فيه".

وقال غاتيلوف: "نحن نصر على ان يدون في القرار البند الهام حول عدم التدخل عسكريا في الشأن السوري، وندعو على العموم الى ان يساعد اللاعبون الخارجيون على التسوية السياسية السلمية للوضع في سورية".

وفي نفس الوقت، قال المتحدث ان "الجانب الروسي مفتوح لكافة المقترحات البناءة، التي تصب في مجرى وقف كافة اعمال العنف، ويرى أنه يجب أن يستهدف أي رد فعل من جانب مجلس الأمن الدولي، إلزام الجميع بالمساعدة على بدء حوار شامل بين كافة القوى السورية".

وأعلن غاتيلوف: " فيما يخص المقترحات الفرنسية، توجد فيها نقاط ايجابية. وهي بالتحديد، تأييد مواصلة مراقبي الجامعة العربية مهمتهم، ودعوة كافة الأطراف إلى وقف العنف، والبدء بحوار وطني شامل، وكذلك دعوة الدول الأخرى إلى العمل مع المعارضة، من اجل اقناعها ببدء عملية المصالحة. واننا على استعداد لمواصلة المشاورات وبلورة موقف مشترك، ونعول على ان يراعي شركاؤنا مواقفنا، وبوسعنا بجهودنا المشتركة، إعداد مشروع، يكون اساسا عمليا حقا للسير على طريق التسوية السياسية في سورية".

المصدر: وكالة "انترفاكس"

الأزمة اليمنية