اقوال الصحف الروسية ليوم 10 نوفمبر/تشرين الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57695/

صحيفة "فيدوموستي" تنشر مقالاً بمناسبة اللقاء الذي يعقده قادة "مجموعة العشرين" في سيؤول يوم غدٍ الخميس. جاء في المقال أن هذا المنتدى كان يسمى حتى الأمسِ القريب "بمجلس مدراء الكرة الأرضية"، أما الآن فيبدو أشبهَ باجتماعٍ لعددٍ من المساهمين المتنازعين. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن هذا المنتدى عندما تأسس في العام ألفين وثمانية كان محط آمالٍ كبيرة، إذ ساد الاعتقاد بأن تعاضد الاقتصاداتِ الكبرى سيمكنها من مواجهة الأزمة. ولكن الواقع خيب تلك الآمال، فبعد عامين اتضح أن المشاركين ينادون بتنسيق العمل لإحياء الاقتصاد العالمي، بينما يتصرفون وفق شريعة الغاب، أي أن كلاً منهم يبحث عن الخلاص لنفسه. ولا يستبعد كاتب المقال أن يكون اجتماع سيؤول الأخيرَ لقادة هذه المجموعة، ذلك لأن الأعضاء راحوا يتخاصمون علناً بعد أن كانوا يتسترون بعباراتِ المصالح المشتركة.

صحيفة "إيزفستيا" تطالعنا بمقالٍ جاء فيه أن سوق السيارات الروسي يمر بمنعطفٍ هام، إذ من المتوقع هذا العام بيع حوالي مليوني سيارةٍ سياحيةٍ في روسيا. تلفت الصحيفة إلى أن معظم السياراتِ المباعةِ قبل الأزمة كانت مستوردة، أما الآن فإنّ ما يقارب ثلثي عددها يتم تجميعه داخل البلاد. وبات من الواضح أن الجهود المبذولةَ لاجتذاب شركاتِ السياراتِ العالميةِ إلى روسيا قد آتت ثمارها. ويشير مدير اتحاد مصنعي السيارات الروس إيغر كوروفكين إلى أن هذه النتائج جاءت بفضل الجهودِ الحكومية الرامية لتطوير قطاع صناعة السيارات الوطني. وتجلى ذلك في زيادة رسوم استيراد السياراتِ المستعملة، وكذلك من خلال برامج القروضِ الميسرة لشراء السياراتِ الجديدة والتخلص من القديمة.

صحيفة "ترود" تقول ان الجيش الروسي مقدم على تغيرات جذرية في أولويات تسليحه. فمن خلال برنامج طلبيات الدولة  على السلاح يتبين ان روسيا تخلت عمليا عن سلاحي المدرعات والمدفعية، وعن القوات المؤللة الحديثة. وكان وزير المالية أليكسي كودرين أعلن يوم الاثنين الماضي أثناء لقائه برئيس الحكومة فلاديمير بوتين ان حوالي ترليوني روبل (ما يعادل 67 مليار دولار تقريبا) ستخصص في العام المقبل لسد احتياجات الدفاع والأمن القوميين. ويشكل هذا المبلغ ما نسبته 19% من الميزانية الروسية، ومعظمه سيخصص لتمويل وتطوير الجيش الذي ينتقل بوتائر متسارعة إلى استخدام نماذج حديثة من السلاح. ومن ناحية أخرى تقرر عدم إنفاق أي مبلغ على تطوير بعض المحاور في القوات المسلحة. وعلى الرغم من السرية التي تحيط بمخصصات شراء الدبابات حتى العام 2020 ، يعتقد الخبراء ان وزارة الدفاع لن تشتري أكثر من 5 إلى 7 دبابات سنويا. ولا يتعلق هذا التخفيض بنقص التمويل، إنما يعود بحسب الخبير العسكري روسلان بوخوف إلى أسباب موضوعية تعود لتراجع دور الدبابات والمدافع والأسلحة الخفيفة في الحرب الحديثة. ويُعتبر سلاح الدبابات من أكثر صنوف القوات المسلحة تخلفا بحسب المقال، ففي نهاية سبعينات القرن الماضي كان لدى الاتحاد السوفيتي ما يزيد عن 68 ألف دبابة أي أكثر من إجمالي عدد الدبابات في جميع جيوش العالم. ومنذ ذلك الحين بدأت أعدادها بالتقلص لتصل في بداية عام 2009 إلى 20 ألفا. وفي العام نفسه أدلى القائد العام للقوات البرية ألكسندر بوستنيكف بتصريح مثير للجدل جاء فيه ان حاجة الجيش من الدبابات أقل من هذا العدد بكثير وأمر بتقليصه إلى ألفي دبابة. وتضم القوات المسلحة الروسية حاليا لوائين مستقلين للدبابات و20 كتيبة للدبابات ضمن ألوية أسلحة أخرى. ويبدو ان هذا المصير المؤسف سيحل أيضا بسلاح المدفعية الروسي الذي لم يحصل عمليا حتى على كوبيك واحد في الميزانية الدفاعية. ولا يرى الخبراء في هذا الأمر أية مأساة. ويوضح فيتالي شليكف عضو المنظمة غير الحكومية "مجلس السياسة الخارجية والدفاعية" ان الجيوش المعاصرة في جميع أنحاء العالم تحاول الإبقاء على أقل كمية ممكنة من العتاد المخصص لخوض الحروب الكلاسيكية بالدبابات والمدفعية التي تقصف قطاعات بأكملها. وتراهن قيادات هذه الجيوش على الأسلحة فائقة الدقة وتنفيذ العمليات الأمنية ومكافحة الإرهاب في مناطق النزاعات. ويوضح شليكف ان راجمات الصواريخ الحديثة والمنظومات المدفعية الصاروخية حلت محل المدفعية الكلاسيكية.
ولم تبق الأسلحة الخفيفة بمنأى عن مشكلات تسليح القوات الروسية، فجميع الوحدات المقاتلة في الجيش الروسي مزودة برشاشات كلاشينكوف من طراز إي كا -74. ويرى ان هذا السلاح أثبت جدارته بامتياز أثناء خوض الحروب الكلاسيكية التي كانت غزارة النيران العامل الأهم فيها. أما السلاح الأكثر نجاعة في الحروب الحديثة فهو بنادق القناصة، ولدى روسيا في هذا المجال تصاميم واعدة، لكن استخدام جميع النماذج الحديثة حاليا يقتصر على وحدات القوات الخاصة القليلة العدد. وفي ما يتعلق بسلاح المشاة فمن المؤكد ان لا غنى عنه ، لكن الدور الذي يلعبه على مسرح العمليات الحربية المعاصر سيتغير فالمستوى العالي للعتاد العسكري يتيح للجنود خوض المعارك ضمن وحدات صغيرة حيثما تطلب الأمر ترسيخ السيطرة على الأرض.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تطالعنا بمقال جاء فيه ان باكو ويريفان تبادلتا في اليومين الماضيين عبارات شديدة اللهجة. فيوم الأحد الماضي وخلال حفل تأبين الجنود الذين قتلوا أثناء ما تسميه باكو "بالعملية التخريبية" في إقليم ناغورني قره باغ أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ان "المفاوضات ستستمر طالما كان ثمة أمل بإعادة وحدة الأراضي عبر هذا السبيل. لكن إذا لمسنا استحالة تحقيق ذلك فإن أذربيجان ستسلك طريق الحرب لاستعادة وحدة أراضيها. وبإمكاننا في أي لحظة استعادة وحدة البلاد بواسطة الحل العسكري". من طرفها دأبت يريفان على تجاهل تصريحات من هذا القبيل، لكنها هذه المرة خرجت عن صمتها. وجاء الرد يوم الاثنين الماضي على لسان وزير الدفاع الأرميني سيران أوغانيان خلال مقابلة أجراها معه التلفزيون الحكومي. أعلن الوزير ان "القوات المسلحة الأرمينية، وبخاصة تلك المتواجدة في إقليم أرتساخ (ناغورني قره باغ) ستفعل كل ما في وسعها لإرغام أذربيجان على قبول السلام إذا تطلب الأمر. ونحن باستطاعتنا الدفاع عن دولتنا وأرضنا الأم". وتلفت الصحيفة إلى ان احتدام الجدال بين الشخصيات الرسمية من الجانبين ليس الأول من نوعه. وكان من الممكن تجاهل هذه الحادثة لولا قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي المزمع عقدها يومي الأول والثاني من ديسمبر/كانون الأول المقبل في أستانا. تتوقع بعض وسائل الإعلام ان تشهد هذه القمة انفراجا في قضية ناغورني قره باغ. ومن الصعب تفسير هذا التفاؤل بحسب الصحيفة، فالبرغم عن جهود الوساطة بقيت مواقف الطرفين على تضاد واضح. فمن جانبها لا ترى باكو أي حل لهذه القضية إلا بعودة الإقليم إلى إطار الدولة الآذربيجانية، بينما ترفض يريفان بشكل قاطع عودة الجمهورية غير المعترف بها إلى السيادة الآذرية. أما في المجال العسكري فتعول يريفان على قواها الخاصة وحلفها مع موسكو، فيما تعول باكو على صداقتها مع أنقرة. فخلال الأسبوع الفائت زار مسؤولون رفيعون في المؤسسة العسكرية التركية أذربيجان لبحث جملة من القضايا. وتقول بعض المصادر إن من بين القضايا التي تم بحثها مع القيادة الأذربيجانية إنشاء قاعدة عسكرية تركية في جمهورية ناخيتشيفان ذات الحكم الذاتي. ومن وجهة النظر الاستراتيجية يمكن لإنشاء هذه القاعدة ان يشكل نوعا من التوازن مع وجود القاعدة العسكرية الروسية في أرمينيا بالإضافة إلى ضمان أمن هذه الجمهورية الأذربيجانية المنعزلة. غير أنه تعذر الوصول إلى اتفاق. ويرى المراقبون أن أسباب ذلك تكمن في نوع من عدم الثقة من جانب باكو تجاه انقرة. وتنقل الصحيفة عن أحد الخبراء بشؤون النزاع الأرمني الأذربيجاني أن عدم الثقة هذا يتجلى أيضا في مسألة تأشيرات السفر بين البلدين، إذ أن تركيا ألغت هذه التأشيرات بالنسبة للمواطنين الأذريين منذ مدة بعيدة. ومن جانبها وعدت القيادة الأذرية الرد بالمثل، غير أنها لم تقدم على ذلك حتى الآن، وهذا ما يثير استغرابا في أنقرة تحول إلى استياء. ويضيف الخبير أنه لولا عامل عدم الثقة لكان العسكريون الأتراك متواجدين في ناختشيفان منذ حين. إن القيادة الأذرية، وبغض النظر من مسألة الأمن، تخشى  أن تنتقل هذه المنطقة ذاتية الحكم إلى أيدي الأتراك، وتخسرها باكو في واقع الأمر. وفي معرض تعليقهم على التصريحات العنيفة الصادرة عن باكو ويريفان، يلفت المراقبون إلى أن كلا الطرفين على حق من ناحية الأمر الواقع. لقد تمكنت إذربيجان عبر ضخ البترودولارات في القطاع العسكري من تحقيق بعض التفوق فعلا في الجانب التقني  وزيادة عديد جيشها. ولكن هذا التفوق قد تبدده - أثناء العمليات القتالية في قره باغ - التضاريس الجبلية الوعرة والتفوق التقليدي للجهة المدافعة على الجهة المهاجمة. وثمة عامل آخر بالغ الأهمية هو الجاهزية المعنوية والروح العسكرية. وفي هذا المجال لا يرى الخبير أن لدى الجانب الأذري تفوقا ما، بل ربما العكس هو الصحيح، على الأقل لأن الأرمن سيكونون في موقع المدافعين عن ديارهم.  وإذا ما وصلت الأمور إلى هذا الحد فإن حربا محلية جديدة قد تفجر المنطقة بأسرها. وجاء في الصحيفة أن  بلدانا مجاورة قد تنجر إلى العمليات الحربية في قره باغ، فتركيا شريك استراتيجي لأذربيجان، وروسيا كذلك بالنسبة لأرمينيا. كما أن تبليسي قد لا تبقى بمنأى عن هذا النزاع، علما بأن جاليتين كبيرتين تعيشان في جورجيا، أحدهما أرمنية والأخرى أذربيجانية. وفي ختام مقالها تستبعد الصحيفة أن يكون مثل هذا الجحيم المحتمل غائبا عن تصور كل باكو ويريفان، وهذا ما يدفع على الأمل بأن تكون تصريحات الشخصيات الرسمية في الجانبين موجهة للرأي العام المحلي أساسا.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدومستي " كتبت بعنوان ( الاتجاهُ الشاذُ لسعر الصرف ) أن أداءَ سعر ِصرف الروبل في الخريف الجاري يثير الاستغراب. فالمؤشراتُ تدل على أن سعرَ الصرف يجب أن يرتفعَ لكنه على العكس يتراجع. فمنذ مطلع أيلول/ سبتمبر تراجَع بنحو 4 % علما أن سعرَ بِرميل النِفط الروسي من ماركة /يورالسUrals/ ارتفع في تلك الفترة بأكثرَ من 15 % متجاوزا 86 دولارا للبِرميل. ويرى خبراءُ أن أحدَ العوامل التي أدت إلى تراجع ِسعر ِصرف الروبل هو تردِّي وضعِ فائضِ الميزان التجاري الروسي في الربع الثالث واقترابُ موعدِ سَداد الديون الخارجية.
 
 صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( الأصولُ تُظهر ارتفاعا حقيقيا ) أن اسعارَ المواد الخام بلغت أمس مستوياتٍ قياسيةً جديدة فالذهب ارتفع إلى أعلى مستوىً له على الإطلاق وبلغ سعرُ الأونصة 1424 دولارا وسعرُ خام القياس الأوروبي مزيجِ " برينت " اقترب من 89 دولارا للبِرميل. الصحيفة توضح أن إقرارَ خُطةِ التيسير الكمي الأمريكيةِ الثانية والوضعَ غيرَ المستقر للاقتصاد الأوروبي أجبر المستثمرين على استثمار الأموال الحرة لديهم في أصول الموادِ الخام. 
 
صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان( لكي لا تَبقى مَدينةً بعشَرةِ تريليونات ) أن شركةَ "برايس ووتِر هاوس كووبرز" للاستشارات الدولية تتوقع أن يبلغَ الدينُ العامُ البريطاني 10َ تريليوناتِ جُنيهٍ استرليني بحلول عام 2015 َ. وتوضح الصحيفةُ أن المخاوفَ تنتاب المستثمرين من أن يَـعُـوقَ رفعُ أسعار الفائدة النموَ وأن لا يرى الانتعاشُ الحقيقيُ النورَ قبل عشرِ سنوات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)