11 مسيرة سلمية حاشدة إلى ميدان التحرير والبرادعي يوافق على قيادة مجلس الثورة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576861/

أفاد موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن ميدان التحرير سيستقبل غدا الأربعاء، في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، 11 مسيرة سلمية من المقرر انطلاقها من ميادين مصطفى محمود والجيزة والسيدة زينب وشبرا والحجاز ورمسيس وشرق القاهرة وجامعتى القاهرة وعين شمس وكلية الفنون الجميلة بالزمالك والجامع الأزهر للمطالبة بـ "القصاص للشهداء والخبز والحرية والعدالة الاجتماعية".

أفاد موفد قناة "روسيا اليوم" إلى القاهرة أشرف الصباغ أن ميدان التحرير سيستقبل غدا الأربعاء، في الذكرى الأولى لثورة 25 يناير، 11 مسيرة سلمية من المقرر انطلاقها من ميادين مصطفى محمود والجيزة والسيدة زينب وشبرا والحجاز ورمسيس وشرق القاهرة وجامعتى القاهرة وعين شمس وكلية الفنون الجميلة بالزمالك والجامع الأزهر للمطالبة بـ "القصاص للشهداء والخبز والحرية والعدالة الاجتماعية".

وقررت المسيرات رفع صور الشهداء، وإطلاق أسمائهم على المسيرات التي ستبدأ في الساعة الحادية عشرة صباحا يوم 25 يناير الجاري لتلتقي في ميدان التحرير في الساعة الرابعة إلى الخامسة من بعد الظهر بالتوقيت المحلي.

و تنطلق واحدة من أكبر تلك المسيرات من دوران شبرا فى الساعة 12 ظهرا متجهة لميدان التحرير رافعة شعارات «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية» التى لم تتحقق بعد ويشارك فيها أهالى شبرا والشرابية والزاوية الحمراء، وترفع صورة الشهيد مينا دانيال، ومثلها من جامع الفتح برمسيس تحمل صورة الشهيد سيد بلال ومثلها من الجامع الأزهر.

وفى نفس التوقيت تخرج مسيرة من ميدان مصطفى محمود من أمام كنيسة الوحدة رافعة لافتة كبيرة تحمل صورة الشهيد عماد عفت، ومن جامع الاستقامة بميدان الجيزة يشارك فيها أهالى العمرانية وفيصل والهرم والمنيب وساقية مكى حاملين صورة الشهيد علاء عبدالهادى، فيما يخرج أهالى منيل الروضة ومصر القديمة والمعادى من أمام ميدان السيدة زينب الساعة 2 ظهرا للتحرير حاملين صورة الشهيد خالد سعيد.كما تتجه مسيرة من شرق القاهرة فى الثانية ظهرا لميدان التحرير تضم أهالى المطرية وعين شمس ومصر الجديدة ومدينة نصر والزيتون وحدائق القبة والعباسية ويكون التجمع أمام مترو غمرة أسفل الكوبرى.

كما قرر طلاب كلية الطب بجامعة عين شمس الخروج فى مسيرة بيضاء بالزى الطبى للمطالبة بالقصاص للشهيد علاء عبدالهادى وذلك لتزامن ذكرى الثورة مع ذكرى الأربعين لاستشهاده، وذلك فى العاشرة صباحا من أمام جامع النور بالعباسية إلى ميدان التحرير، ومثلها من كلية طب القاهرة بقصر العينى الساعة 11 صباحا.فيما قرر طلاب كلية الفنون الجميلة بالزمالك التجمع والخروج فى مسيرة للتحرير تتجه من أمام الكلية إلى شارع شجرة الدر مرورا بمسرح الزمالك إلى شارع 26 يوليو ثم فندق "ماريوت" ومنه إلى كوبرى قصر النيل، بالإضافة لخروج عدد من الناشطين فى مسيرة من أمام نقابة الصحفيين.

وسيحمل المشاركون فى مسيرة شبرا صورة الشهيد مينا دانيال، بينما سيرفع القادمون من ميدان الجيزة صورة شهيد الطب علاء عبدالهادى، فى الوقت الذى سيحمل فيه القادمون من مسجد مصطفى محمود صورة شهيد الأزهر الشيخ عماد عفت، وسيحمل المنطلقون من مسجد الفتح برمسيس صورة الشهيد سيد بلال الذي قتل أثناء تعذيبه على أيدي مباحث أمن الدولة بتهمة المشاركة في تفجير كنيسة القديسين واتضح أنه برئ، بينما سيحمل القادمون من مسيرة السيدة زينب صورة أيقونة الثورة الشهيد خالد سعيد.

من جهة أخرى ورغم حالة التأرجح المثيرة للتساؤلات في صفوف المتظاهرين والمشاركين في كل تلك المسيرات، إلا أن الترتيبات جارية على قدم وساق لإعلان 25 يناير يوما لاستكمال الثورة وليس للاحتفال بها. فقد أعلن محمد البرادعي، الذي انسحب مؤخرا من الترشح للرئاسة، موافقته على اقتراح قدمته مجموعة من النخبة المصرية بتشكيل هيئة أو مجلس موحد يتحدث باسم الثورة، ويكون هو المكلف بالتفاوض مع المجلس العسكري والبرلمان المنتخب حول أهداف الثورة ومطالبها التي لم تتحقق، وأن يكون هذا المجلس مكونا بصفة مبدئية من 5 أشخاص، على رأسها محمد البرادعي، وأن يبلور المجلس المقترح أهداف الثورة الأساسية في 5 نقاط أساسية، وهو ما طلبه البرادعي أثناء مشاركته حفل توقيع الكتاب الجديد للكاتب المصري المعروف علاء الأسواني بعنوان "هل أخطأت الثورة المصرية؟" والأهداف هي: المشاركة في صياغة الدستور، وأن تكون الثورة ومن يمثلها حارسا أمينا على مجريات إدارته والمطالبة بالنزاهة والشفافية ومعرفة كل ما يدور في الكواليس بخصوص هذا الشأن، والمطالبة بتحقيق الأمن ومواجهة الانفلات الأمني، وملف الاقتصاد والمساهمة في الخروج من الوضع الاقتصادي المتردي الذي تعاني منه مصر، وتطهير مؤسسات الدولة وأجهزتها من الفساد وعلى رأسها القضاء والإعلام، والعمل على تحقيق وتنفيذ هذه الأهداف خلال الفترة المقبلة.

الأزمة اليمنية