أجهزة الأمن الجزائرية تحبط مخططا لتفجيربواخر غربية قبالة السواحل الجزائرية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576851/

أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية اليوم الثلاثاء 24 يتاير/كانون الثاني أنها أحبطت مخططا لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كان يهدف إلى تنفيذ عمليات تفجير انتحاري تستهدف بواخر أوروبية وأميركية في عرض البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من شواطئ الشرق الجزائري.

أعلنت أجهزة الأمن الجزائرية اليوم الثلاثاء 24 يتاير/كانون الثاني أنها أحبطت مخططا لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" كان يهدف إلى تنفيذ عمليات تفجير انتحاري تستهدف بواخر أوروبية وأميركية في عرض البحر الأبيض المتوسط، انطلاقا من شواطئ الشرق الجزائري.

ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية عن مصدر أمني قوله إن التحقيقات الأمنية توصلت إلى أن المخطط الإرهابي" كان يهدف إلى زعزعة الاقتصاد الوطني، وكذا تحقيق صدى إعلامي دولي، بتوفير مادة إعلامية تستند إليها وسائل الإعلام العالمية في تهويل الجريمة الإرهابية".

وأوضح المصدر أن خلية دعم وإسناد تعمل تحت أوامر "الأمير الإرهابي" صلاح الدين قاسمي المدعو "أبو محمد صلاح" مسؤول الإعلام في تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" والمعروف بـ"المادة الرمادية" للتنظيم المسلح، قامت بشراء قارب وزودته بجهاز ملاحة ومحرّك قوي، ليتم بعدها ملؤه بكميات كبيرة من المواد المتفجرة، يقوده انتحاري، مـنح له حق اختيار الوجهة والهدف الواجب تفجيره.

وقال المصدر انه بهذه" العملية الأمنية الناجحة، تكون مصالح الأمن المختصة، قد وجّهت ضربة قوية" لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" حيث أثبتت التحريات أن خلية الدعم والإسناد التي تم تفكيكها مؤخرا، بضواحي ولاية عنابة، شمال شرق العاصمة الجزائرية، لها علاقة مباشرة بمسؤول الإعلام في التنظيم المتشدد الذي يتزعمه عبد الملك دروكدال المكنى أبو مصعب عبد الودود. وحسب نفس المصدر فإن اعترافات الموقوفين أكدت تعاملهم المباشر مع "أبو محمد صلاح" وكانوا يترددون يوميا على مقاهي الانترنت والمواقع "الجهادية" كالشموخ والفلوجة والجحافل وشبكة الأنصار والفدا، من خلال استخدام أسماء مستعارة مثل العصر الجديد، ومدمر الكفر وأبو أسامة الجزائري، الأمر الذي لفت انتباه أجهزة الأمن المختصة في مكافحة الجريمة الإلكترونية.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية