طرابلس تنفي علاقة الاشتباكات في بني وليد بأنصار معمر القذافي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576801/

نفى وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال أن تكون للاشتباكات في مدينة بني وليد أية علاقة بأنصار معمر القذافي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه أن الاضطرابات نجمت عن خلافات متعلقة بتعويضات مالية للمتضررين من الأعمل القتالية التي شهدتها المدينة أخيرا.

نفى وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال أن تكون للاشتباكات في مدينة بني وليد أية علاقة بنظام معمر القذافي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عنه أن الاضطرابات نجمت عن خلافات متعلقة بتعويضات مالية للمتضررين من الأعمل القتالية التي شهدتها المدينة أخيرا.

وقد أعلن مسؤول محلي ان أنصار العقيد معمر القذافي المجهزين بأسلحة ثقيلة سيطروا على "كل مدينة" بني وليد جنوب غرب طرابلس التي كانت أحد آخر معاقل النظام السابق. 

وقال مبارك الفتماني، الذي كان موجودا في قاعدة للثوار السابقين طوقها الموالون للقذافي يوم الاثنين، ان "مناصري القذافي يسيطرون على كل مدينة بني وليد".

وقال مبارك الفتماني ان "كتيبة 28 مايو الكبرى في بني وليد التابعة لوزارة الدفاع مطوقة من قبل موالين للقذافي يرفعون أعلاما خضراء وتستهدف بكل أنواع القذائف".

وقتل أربعة من الثوار الليبيين السابقين يوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني وأصيب 20 آخرون في هجوم شنه أنصار لنظام معمر القذافي السابق في بني وليد، بحسب المتحدث باسم المجلس المحلي في المدينة محمود الورفلي.  وقال "سقط أربعة شهداء في صفوف الثوار وأصيب 20"، مضيفا انه يخشى وقوع "مذبحة".

من جهتها أفادت قناة "العربية" بأن عدد الضحايا في الاشتباكات بين أنصار القذافي والثوار في بني وليد ارتفع إلى 5 قتلى وعشرات الجرحى.

وأكد الورفلي أن مؤيدي النظام السابق يهاجمون الثوار السابقين في المدينة، موضحا أنهم "حوالى 100 أو 150 ويحملون أسلحة ثقيلة".

 وأضاف "طلبنا تدخل الجيش لكن وزارة الدفاع والمجلس الوطني الانتقالي خانونا وتركونا بين المطرقة والسندان". وقال الورفلي "طلبنا منهم إيجاد حل منذ شهرين".

المصدر: أ ف ب

إفادة مراسل "روسيا اليوم" في ليبيا

محلل سياسي: اشتباكات بني وليد تحمل طابعا عشائريا

وقال خليفة المقطف المحلل السياسي من طرابلس إن قضية الاشتباكات في بني وليد أمر مبالغ فيه، معربا عن رأيه بأن الاشتباكات تحمل طابعا عشائريا، وأضاف أن نظام القذافي دفع ليبيا إلى التخلف السياسي والثقافي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية