الرئيسان الارمني والاذربيجاني اتفقا على تسريع تنسيق المبادئ بصدد تسوية قضية قره باغ

أخبار العالم

الرئيسان الارمني والاذربيجاني اتفقا على تسريع تنسيق المبادئ بصدد تسوية قضية قره باغ
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576781/

اعرب الرئيسان الارمني سيرج ساركسيان والاذربيجاني إلهام علييف في البيان المشترك في ختام القمة الثلاثية العاشرة الخاصة بتسوية مشكلة قره باغ، بمشاركة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف، عن استعدادهما لتسريع تنسيق المبادئ الاساسية لتسوية قضية قره باغ. واكد الرئيسان انه تم نتيجة المباحثات المكثفة تحقيق تقدم في تنسيق المبادئ الاساسية للتسوية.

 

 

عقدت في مدينة سوتشي الروسية اليوم 23 يناير/كانون الثاني القمة الثلاثية العاشرة الخاصة بتسوية مشكلة قره باغ بمشاركة الرؤساء الروسي دميتري مدفيديف والارمني سيرج ساركسيان والاذربيجاني إلهام علييف.

وقد اعرب الرئيسان في البيان الختامي للقاء عن استعدادهما لتسريع تنسيق المبادئ الاساسية لتسوية قضية قره باغ. واكد الرئيسان انه تم نتيجة المباحثات المكثفة تحقيق تقدم في تنسيق المبادئ الاساسية للتسوية.

وقد قيم علييف وساركسيان عاليا وساطة روسيا والبلدين المناوبين الآخرين في مجموعة مينسك وهما فرنسا والولايات المتحدة واعربا عن أملهما في ان تلعب تلك الدول دورا نشيطا في التسوية، وصولا الى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وجاء في البيان المشترك ان مدفيديف وعلييف وساركسيان اشاروا الى تطوير الاتصالات الانسانية بين طرفي النزاع باعتباره احد تدابير تعزيز الثقة بينهما. واعرب الرئيسان الارمني والاذربيجاني بهذا الصدد عن استعدادهما للعمل على اقامة الحوار بين مثقفي البلدين والعلماء والاوساط الاجتماعية. وتجدر الاشارة الى ان فكرة "الدبلوماسية الشعبية" قد تجسدت في يونيو/حزيران عام 2007 ويوليو/تموز عام 2009 عندما تمت، وبمبادرة السفيرين الارمني والاذربيجاني في موسكو، زيارات مشتركة لاوساط البلدين الاجتماعية الى قره باغ ويريفان وباكو.

واستمع الرؤساء الثلاثة الى تقرير الرؤساء المناوبين حول صياغة آلية اجراء التحقيقات للحوادث المحتملة على خط وقف اطلاق النار وكلفوا بمواصلة العمل.

وقيم زعماء البلدان الثلاثة الحجم الكبير للعمل الذي انجز منذ القمة الاولى التي عقدت في 2 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2008.

هذا وقد وصف مسؤول في ديوان الكرملين قبل بدء اللقاء ان روسيا تعتبر تحقيق التسوية السلمية لمشكلة قره باغ  من اولويات سياستها  في المنطقة.

واكد المكتب الصحفي لديوان الكرملين ان موسكو تعمل على اقناع طرفي النزاع بضرورة تعزيز تدابير الثقة بينهما، مشيرا بهذا الصدد الى صدور البيان المشترك للرؤساء الثلاثة في سوتشي في 5 مارس/آذار عام 2011 حيث سجل سعي الطرفين لحل المسائل المتنازع عليها بوسائل سلمية واجراء التحقيقات في الحوادث المحتملة على خط وقف اطلاق النار، تحت رعاية الرؤساء المناوبين لمجموعة مينسك المنبثقة عن منظمة الامن والتعاون الاوربي. ويرى الديوان انه يجب انجاز العمل على وضع آلية اجراء التحقيقات في اقرب وقت.

وذكر الديوان ان وساطة روسيا قد كثفت في عام 2008 بعد عقد اللقاء الاول بين رؤساء روسيا واذربيجان وارمينيا الذي صدر في ختامه بيان موسكو وهو الوثيقة التي نصت على وجوب تحقيق التسوية بالطرق الدبلوماسية ـ السياسية حصرا عن طريق الحوار بين الطرفين على اساس قواعد القانون الدولي ومبادئه.

وتجدر الاشارة الى انه لم تتمكن القمة السابقة التي عقدت في قازان يوم 24 يونيو/حزيران عام 2011 من تقريب مواقف الطرفين من المسائل المتنازع عليها، التي تضمنها مشروع المبادئ الاساسية لتسوية مشكلة قره باغ.

هذا وتحقق موسكو وساطتها بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة وفرنسا  ـ الرئيسين المناوبين في مجموعة مينسك التي تعتبر ساحة المفاوضات الاساسية لتحقيق التسوية الشاملة.

ومن جانبه اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين في ختام اللقاء قائلا "بحث زعماء روسيا وأذربيجان وأرمينيا خلال لقائهم قضية إقليم قره باغ ومجمل القضايا التي لا تزال غير متناسقة في مشروع المبادئ الرئيسية للتسوية السلمية للقضية. وتبادل الرؤساء وجهات النظر بشأن القضايا الأكثر تعقيدا. وأعرب الجانبان الأذربيجاني والأرميني عن استعدادهما لتسريع العمل على المبادئ الرئيسية لتحويلها بعد ذلك إلى إعداد اتفاقية السلام. وستواصل روسيا جهودها لتحقيق تقارب المواقف لطرفي النزاع".