الدابي: حدة العنف في سورية بدأت تهدأ بعد وصول المراقبين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576777/

قال محمد أحمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب في سورية ان حدة العنف في سورية بدأت تهدأ تدريجيا بعد بدء عمل بعثة المراقبين في سورية.

قال محمد أحمد الدابي رئيس بعثة المراقبين العرب في سورية ان حدة العنف في سورية بدأت تهدأ تدريجيا بعد بدء عمل بعثة المراقبين في سورية.

واشار الدابي في مؤتمر صحفي عقده يوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني في القاهرة، ان مظاهر العنف كانت واضحة في سورية وقت بدء مهمة المراقبين في سورية. أما الآن، فقال ان هناك "احتكاكات غير مباشرة وليس قتال مباشر" في مدن مثل حمص وحماة.

وتابع قائلا ان المراقبين لاحظوا بعض المظاهر الخطيرة، مثل تدبير تفجيرات طالت كثيرا من المؤسسات الحكومية في محافظة إدلب وريف دمشق، كما تحدث عن تفجيرات استهدفت أنابيب النفط والغاز وناقلات المازوت، معتبرا ان مثل هذه الاعتداءات غير مقبولة بالنسبة للمجتمع العربي والدولي.

وأضاف ان الأجهزة الأمنية كانت تستهدف مظاهرات تخرج في مدن سورية، مضيفا ان المراقبين طالبوا السلطات السورية بوقف هذه التصرفات. وتابع الدابي انه " بالنسبة للتظاهرات، كان يتم التعرض لها من قبل القوات الأجهزة الأمنية قبل وصولنا ونحن طالبنا بابعاد هذه القوات ونتيجة لذلك تم تحجيم المواجهة بين قوات مكافحة الشغب والمتظاهرين وتم تحجيم هذه الاعتداءات".

وشدد الدابي ان مهمة بعثة المراقبين تكمن في رصد تنفيذ الخطة العربية لتسوية الوضع في سورية، وهي تتحقق فيما تم على الأرض ولا تتولى التحقيق.

وفيما يخص التقرير الذي قدمه للوزارء العرب قبل اجتماعهم في القاهرة يوم الاحد، قال الدابي انه جاء ليس منه شخصيا، بل تم تأليفه على اساس نتائج عمل المراقبين في أنحاء سورية. وأوضح ان المراقبين حددوا 15 قطاعا في سورية تشمل كافة أنحاء سورية.

وأشار الدابي الى ان البعثة لم تواجه أي اشكال سواء من المعارضة أو الحكومة، لكنه ذكر ان جميع قرارات وتصريحات الجامعة العربية تنعكس على الوضع الداخلي في سورية. وأوضح ان الموالين يتهمون المراقبيين بانهم جاءوا لإيجاد ذريعة للتدخل الخارجي في شؤون بلادهم، بينما يقول المعارضون ان هدف البعثة هو تمديد عمر النظام السوري. وأضاف ان هذه الخلافات كانت سبب "مناوشات ساخنة" شارك فيها بعض المراقبين، لكنه اكد ان جميع اعضاء البعثة في امان.

واضاف "اما بالنسبة لاطلاق سراح المعتقلين، فالبيانات تفيد بارقام كبيرة وهذه معلومات استلمناها من مصادر عديدة ومنها معارضة وتتحدث عن 16 الف وعن 12 الف ولكن تبين ان هذه الارقام تحتاج الى المزيد من التدقيق ولم نتمكن من التوثيق الدقيق، ولكن ما زلنا نعمل على ذلك عبر المعارضة الداخلية والسلطات السورية والمنظمات الانسانية، والحكومة السورية افادتنا عن اطلاق نحو 4000 قبل صدور مرسوم العفو و3000 بعد صدور العفو هذا لحين كتابة التقرير. وقبل يومين افدنا باطلاق ما يقارب 2000، نحن كبعثة تأكدنا من صدور العفو على ما يقارب 3000 معتقل قبل صدور المرسوم وما يقارب 2000 بعد صدور المرسوم".

واشار الدابي الى انه "بالنسبة للاعلام، الحكومة السورية تقول انها صادقت على يقارب 147 وسيلة اعلام وتقول ان ما يقارب 112 وسيلة موجودة داخل سوريا و90 تعمل عبر مراسلين ونحن راقبنا ورصدنا 36 وسيلة اعلام تعمل فعليا داخل سوريا ووجدنا بعض الشكاوى من بعض وسائل الاعلام عن مدة الترخيص وتحدثنا الى السلطات السورية وتم التجاوب من قبلهم".

ونقى الدابي ما نقلت عنه قناة "الجزيرة" بانه طلب تمديد مهمة البعثة، وقال: "الحقيقة انا لم اطلب ولا يحق لي ذلك، بل قلت ان كان هناك نية للتمديد فانني اطلب الدعم السياسي والاعلامي للبعثة ودعمها اداريا، وطلبت التأكيد على ضرورة تعجيل العملية السلمية وانطلاق الحوار بالتوازي، لان وجود البعثة مع الحوار يؤدي لنتائج ايجابية جدا ويحقق مهمة البعثة".

محلل سوري: كل الأمور في البلاد مضبوطة بيد الدولة

وفي حديث من دمشق وصف المحلل السياسي السوري شريف شحادة قرارات الجامعة العربية الأخيرة بأنها "تدخل سافر في الشؤون السورية وتعد على سيادتها"، مؤكدا تمسك الحكومة السورية ببرنامج الإصلاحات السياسية الذي أعلنتها سابقا. كما نفى شحادة أن سورية تنزلق إلى حرب أهلية، مشددا على أن "كل الأمور في البلاد مضبوطة بيد الدولة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية