الشاهد الرئيسي في قضية "ميموغيت" يخشى العودة الى باكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576768/

أفادت قناة "جيو تي في" الباكستانية يوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني بان منصور إعجاز الشاهد الرئيسي فيما يعرف بقضية "ميموغيت" ضد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، لن يعود الى إسلام آباد حرصا على امنه الشخصي.

أفادت قناة "جيو تي في" الباكستانية يوم الاثنين 23 يناير/كانون الثاني بان منصور إعجاز الشاهد الرئيسي فيما يعرف بقضية "ميموغيت" ضد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري، لن يعود الى إسلام آباد حرصا على امنه الشخصي.

ونقلت القناة عن اكرم شيخ محامي إعجاز انه يخشى احتمال القاء السلطات القبض عليه فور وصوله الى الأراضي الباكستانية، باعتبار ان استدعائه للمثول امام المحكمة العليا واللجنة البرلمانية المكلفة بالتحقيق في القضية، يأتي كمحاولة لاستدراجه الى باكستان واعتقاله.

وأضاف المحامي ان منصور إعجاز مستعد لإدلاء بشهادته امام القضاء في إحدى العواصم الأوروبية.

وكانت قضية "ميموغيت" قد أثارت فضيحة سياسية كبيرة في باكستان في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، حيث يتهم القادة العسكريون الرئيس الباكستاني بمحاولة إقناع الولايات المتحدة بتقديم دعم له في تنظيم انقلاب عليهم وهذا عبر إرسال مذكرة سرية ("ميموغيت") الى البيت الأبيض.

ويقول رجل الأعمال الباكستاني الأصل منصور إعجاز المقيم في الولايات المتحدة، أنه تسلم من حسين حقاني السفير الباكستاني بالولايات المتحدة مذكرة لتوصيلها إلى كبار المسؤولين الأمريكيين والتى يطلب فيها الرئيس الباكستاني دعما أمريكيا لإقالة قادة الجيش والاستخبارات العسكرية بزعم أنه يخشى استيلاءهم على السلطة، وذلك بعد أسبوع فقط من الغارة الأمريكية فى بلدة أبوت آباد قرب العاصمة الباكستانية التي قتل فيها اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

ويقول إعجاز انه سلم المذكرة الى الأميرال مايك مولن الذي كان يشغل آنذاك منصب رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة. وزعم ان المذكرة تضمنت دعوة واشنطن الى المساهمة في تغيير القيادة العسكرية الباكستانية كي يتولى فريق جديد موال لواشنطن زمام الأمور في المجال العسكري.

وكان افتخار شودري رئيس المحكمة العليا في باكستان قد أعلن انه إذا اثبت ذنب الرئيس الباكستاني، فانه سيواجه تهمة الخيانة العظمى.

وكانت قيادة الجيش الباكستاني قد أعلنت انها تضمن امن إعجاز إذا وصل الى باكستان للإدلاء بشهادته، في حين حذر رئيس الوزارء الباكستاني يوسف جيلاني ووزير الداخلية رحمن مالك من انهما لا يمكن ان يضمنا عدم ملاحقة إعجاز قضائيا في باكستان.

المصدر: وكالة "إيتار-تاس"

فيسبوك 12مليون