الأزمة السورية.. وجهود لإيجاد حل سياسي

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576732/

يواصل المراقبون العرب الذين بقوا في سورية عملهم، حيث زاروا يوم الاحد 22 يناير/كانون الثاني مدينة التل بريف دمشق، واطلعوا على موقع تم فيه تفكيك عبوتين ناسفتين، زرعتا في منطقة تعج بالمواطنين وطلاب المدارس والجامعات. وفيما يتعلق بالحراك السياسي السوري بدا المشهد ضبابيا إثر الخلافات التي حدثت بين أعضاء الهيئة الفنية لمناقشة تعديل الدستور والتي عقدت اجتماعها في دمشق، حيث تم إلغاء المؤتمر الصحفي المخصص لبيان الهيئة بشأن الدستور الجديد.

يواصل المراقبون العرب الذين بقوا في سورية عملهم، حيث زاروا يوم الاحد 22 يناير/كانون الثاني مدينة التل بريف دمشق، واطلعوا على موقع تم فيه تفكيك عبوتين ناسفتين، زرعتا في منطقة تعج بالمواطنين وطلاب المدارس والجامعات.

كما زاروا مستشفى تشرين العسكري حيث نقل إليها جثمان العميد حسن إبراهيم والملازم أول يامن خضور اللذين قتلا يوم الأحد برصاص مجهولين. وكان الضابطان من إدارة الحرب الإلكترونية، يستقلان سيارة في طريقهما إلى مكان العمل في منطقة تلفيتا - مزارع رنكوس بريف دمشق، عندما استهدفهما كمين نصبه مسلحون. واستمع المراقبون من مرافقي العميد إلى تفاصيل الحادث.

وفيما يتعلق بالحراك السياسي السوري بدا المشهد ضبابيا إثر الخلافات التي حدثت بين أعضاء الهيئة الفنية لمناقشة تعديل الدستور والتي عقدت اجتماعها في دمشق، حيث تم إلغاء المؤتمر الصحفي المخصص لبيان الهيئة بشأن الدستور الجديد، قبل رفعه إلى الرئيس بشار الأسد لطرحه على استفتاء شعبي، بسبب الخلافات بين أعضاء الهيئة على بعض مواده.

وكان أحد أعضاء لجنة الدستور قد قال للصحفيين، إن "أكثر من مئة مادة قد جرى تعديلها فى الدستور الجديد الذي تنتهي منه اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة وتستعد لتسليمه للرئيس السورى بشار الأسد".

وأضاف العضو فى اللجنة، الذي رفض الكشف عن اسمه، أنه "من بين المواد التى جرى تعديلها صلاحيات المحكمة الدستورية، وعدد من القوانين الحقوقية التي تخص المواطنين، فضلا عن تحديد ولاية الرئيس السورى بسبع سنوات لدورتين".

وأوضح العضو أنه جرى استبدال مصطلح "الاشتراكية" بمصطلح "العدالة الاجتماعية"، مشيرا إلى أن التعديلات قد طالت قضايا اقتصادية جوهرية تمس الواقع والمستقبل السوري.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

الأزمة اليمنية