اليمن.. صالح يغادر البلاد وسط مطالبة المتظاهرين باعدامه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576701/

غادر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يوم الاحد 22 يناير/كانون الثاني البلاد. وحسب المعلومات المتوفرة فان طائرته توجهت الى سلطنة عمان، ومن المتوقع ان يسافر صالح بعد ذلك الى الولايات المتحدة للعلاج.

غادر الرئيس اليمني علي عبدالله صالح يوم الاحد 22 يناير/كانون الثاني البلاد. وذكرت وكالة "يو بي اي" الامريكية للانباء انه غادر مع عائلته على متن طائرة خاصة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين في مطار صنعاء ان طائرة الرئيس اقلعت متوجهة الى سلطنة عمان. ومن المتوقع ان يسافر صالح من هناك الى الولايات المتحدة للعلاج .

وقبل ذلك ادلى علي عبدالله صالح بتصريح للقنوات التلفزيونية اليمنية بحضور كبار المسؤولين في حزبه. وقال صالح، حسبما نقلت عنه وكالة "سبأ" اليمنية الرسمية للانباء: "اطلب المسامحة وأقدم الاعتذار لكل المواطنين اليمنيين، وعلينا الآن أن نهتم بشهدائنا وجرحانا". واضاف: "وان شاء الله سأذهب للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية وأعود إلى صنعاء رئيسا للمؤتمر الشعبي العام".

وفي الوقت ذاته شهدت العاصمة اليمنية صنعاء يوم الاحد مظاهرات حاشدة عبر المشاركون  فيها عن غضبهم من تصديق البرلمان اليمني على قرار يقضي بمنح الرئيس علي عبدالله صالح الحصانة الكاملة من الملاحقات القضائية.

ويطالب المحتجون "بمحاكمة صالح على الجرائم التي ارتكبها" خلال السنوات الـ 33 التي حكم فيها البلاد، ويدعون الى اعدامه.

وافادت وكالة "فرانس برس" بان المتظاهرين كانوا ينوون التوجه الى السفارة الامريكية، إلا ان قوات الفرقة المدرعة التي يقودها اللواء المنشق علي محسن الاحمر اجبرتهم على تغيير مسارهم والعودة الى ساحة التغيير.

هذا والجدير بالذكر ان العديد من الحركات الشبابية تتهم الرئيس صالح بقتل المتظاهرين، وكانت ترفض منذ البداية فكرة منحه الحصانة. كما انتقدت القرار الذي صدق عليه البرلمان اليمني يوم السبت بعض منظمات المدافعين عن حقوق الانسان، بما في ذلك منظمة "هيومن رايتس ووتش".

من جهته وصف جمال بن عمر مبعوث الامم المتحدة الى اليمن في مؤتمر صحفي له عقد مساء السبت قبيل مغادرته صنعاء، وصف نطاق قانون الحصانة للرئيس صالح بانه واسع. واشار الى ان الامم المتحدة "لا يمكن ان تتغاضي عن حصانة تشمل جرائم تعتبرها الهيئة الدولية جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان".

المصدر: وكالات

الأزمة اليمنية