معرض رسومات يروي كيف ساعد تشيرتشل شابا مغربيا على بلوغ العالمية في الرسم

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576621/

افتتح في العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة 20 يناير/كانون الثاني معرض فريد من نوعه لصور رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشيرتشل، حيث تم وضع نتاج احد اكثر السياسيين البريطانيين شهرة في دار-المتحف باسم "لايتون" مع صور معلم الرسم المغربي المعترف به حسن الغلاوي.

 

افتتح في العاصمة البريطانية لندن يوم الجمعة 20 يناير/كانون الثاني معرض فريد من نوعه لصور رئيس الوزراء البريطاني الراحل وينستون تشيرتشل، حيث تم وضع نتاج احد اكثر السياسيين البريطانيين شهرة في دار-المتحف باسم "لايتون" مع صور معلم الرسم المغربي المعترف به حسن الغلاوي.

وتضمن المعرض، الذي حمل عنوان "لقاءات في مراكش" ونظم برعاية الملك المغربي محمد السادس، 9 لوحات لتشيرتشل و 15 للغلاوي، الا ان ليس الرسم فقط ما جمع الفنانين.

فقد رأى رئيس الوزراء البريطاني الاسبق لاول مرة اعمال البربري الشاب من عائلة محترمة، والتي خلفت لديه انطباعات كبيرة، خلال زيارته الى "احد اكثر الاماكن روعة في كل العالم"، كما كان يصف تشيرتشيل بنفسه مراكش.

وكان تشيرتشيل على معرفة بوالده تهامي الغلاوي، الباشا ذو النفوذ الواسع، فأقنعه بأن يعطي ابنه فرصة لاظهار موهبته، بغض النظر عن التصورات السائدة في ذلك الوقت حول ان الرسم يعتبر عملا غير شريف بالنسبة لممثلي القبيلة التي كان ينتمي اليها الغلاوي.

ولم تخطئ تنبؤات تشيرتشيل ازاء موهبة حسن الغلاوي الذي اصبح اليوم احد اكثر فناني شمال افريقيا شهرة في العالم.

واعترف الغلاوي بأنه "يفكر بشكل دائم في أنه لولا ذلك اللقاء المصيري مع ونستون تشيرتشل عام 1943 لحال موقف والدي من تعلقي بالرسم، دون ممارسة حياة الفنان العجيبة والمرضية هذه".

وقال: "بالنسبة لي فهو شرف عظيم مشاركة المعرض مع انسان، لا يحظى بمكانة عظيمة في التاريخ فقط، بل ولعب دورا كبيرا في حياتي".

بدوره نوه مدير دار المتحف "لايتون" دينيال روبينس: بـ"سعادتنا الغامرة لاستقبالنا هذه المجموعات، ليس فقط لانها رسومات بارزة، بل ونظرا لانها تقص علينا هذه القصة الممتعة".

وكان تشيرتشل قد اكتشف في نفسه الميل الى الرسم عقب الحرب العالمية الاولى، وقد ساعد بول مايز صديق المسؤول السياسي المعروف على تذوقه لفن الرسم.

وقد ساعد حمل ريشة الرسم ومزج الالوان والرسم على اللوحة تشرتشل على التخلص من الكآبة او "الكلب الاسود" كما كان يسميها بنفسه.

وقد الهمت مناظر جبال الاطلسي والاسواق المغبرة في المغرب، التي كان يحب تشيرتشل زيارتها طلبا للراحة، الفنان الهاوي وشكلت مادة دائمة لرسوماته.

هذا وسيستمر المعرض المشترك "لقاءات في مراكش" لرسومات تشيرتشل والغلاوي حتى 31 مارس/آذار القادم.

المصدر: وكالة "ايتار-تاس"

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية