أوباما يزور إندونيسيا رئيسا بعد ان غادرها طفلا قبل 39 عاما

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57662/

في زيارة لاندونيسيا هي الأولى التي يقوم بها باراك أوباما بصفته رئيسا للولايات المتحدة، وصل سيد البيت الأبيض يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الى جاكارتا ، حيث لقي استقبالا حارا على المستويين الرسمي والشعبي ، وذلك بعد غياب عن هذا البلد الذي عاش فيه أوباما 4 سنوات من طفولته، ليعود اليه بعد غياب دام قرابة 40 عاما رئيسا لمن يصفها البعض بالدولة الأقوى في العالم.

في زيارة لاندونيسيا هي الأولى التي يقوم بها باراك أوباما بصفته رئيسا للولايات المتحدة، وصل سيد البيت الأبيض يوم 9 نوفمبر/تشرين الثاني الى جاكارتا ، حيث لقي استقبالا حارا على المستويين الرسمي والشعبي ، وذلك بعد غياب عن هذا البلد الذي عاش فيه أوباما 4 سنوات من طفولته، ليعود اليه بعد غياب دام قرابة 40 عاما رئيسا لمن يصفها البعض بالدولة الأقوى في العالم.
وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما وصل الى جاكارتا وسط اجراءات أمنية مشددة تشهدها اندونيسيا في زيارة تستمر يوما واحدا ضمن جولته الآسيوية التي بدأها في الهند، اذ نشرت السلطات الاندونيسية الدبابات  وناقلات الجنود  في التقاطعات الرئيسية لشوارع جاكارتا تحسبا لأي عنف او اضطرابات من قبل المتظاهرين.
وقد أجرى الرئيس الأمريكي مع نظيره الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يودويونو مباحثات في العاصمة جاكارتا، وتوّجت هذه الزيارة بتوقيع عدد من الاتفاقات، وذلك في إطار إتفاقية الشراكة الشاملة التي أبرمها الرئيسان، والتي تشمل حقول التجارة والأمن والاستثمار والتكنولوجيا والتغير المناخي.
وفي مؤتمر صحفي عقده بعد لقائه بالرئيس الإندونيسي أشاد باراك أوباما بالنمو الاقتصادي الذي حققته إندونيسيا، كما ثمن عاليا تجربتها الديموقراطية، وقال ان بلاده ستسعى لتعزيز العلاقات الثنائية في أكثر من مجال كالثقافة  والتكنولوجيا والتعليم والطاقة النظيفة وزيادة المنح الدراسية للطلاب من البلدين، كما ستعمل على مضاعفة صادراتها الى إندونيسيا ومضاعفة حجم التبادل التجاري، الأمر الذي من شأنه ان يعزز الرخاء والإزدهار لكلا الشعبين.
وكان الجانب الأمني أحد أهم الجوانب التي تم التطرق إليها في المباحثات بين الرئيسين الأمريكي والإندونيسي، اذ أعلن باراك أوباما ان إندونيسيا تواجه تشددا إسلاميا من خلال أعمال عنف تعرضت لها، مشيدا بما تبذله من جهود في مواجهتها للتطرف.
وكان من المقرر ان تستغرق زيارة الرئيس الأمريكي لاندونيسيا قرابة يوم كامل، لكن المتحدث الرسمي باسم البيت الأبيض روبرت غيبس قال ان الرئيس الأمريكي والوفد المرافق له سيغادرون الأراضي الإندونيسية قبل الموعد المحدد، وذلك تفاديا للمخاطر التي قد تنتج عن انبعاث الحمم من بركان ميرابي.
وفي شأن آخر تطرق الرئيس الأمريكي خلال المؤتمر الصحفي للقرار الإسرائيلي الأخير الذي يسمح ببناء 1300 وحدة سكنية في القدس الشرقية بالقول ان هذه الإجراءات "لا تصب في مصلحة عملية السلام"، معربا عن قلقه لعدم قيام الأطراف المعنية بجهود إضافية لتحقيق إنجاز، يتمثل "في إسرائيل آمنة تعيش الى جانب فلسطين ذات السيادة".
وتعد اندونيسيا نقطة مهمة في جولة أوباما الآسيوية حيث تعتبر جاكارتا  احد حلفاء واشنطن  ويعتبر اقتصادها  الأكبر في جنوب شرق آسيا، وهي عضو  في مجموعة العشرين الاقتصادية، كما تلعب إندونيسيا دورا مهما في الخروج من الأزمة المالية كونها أصبحت نقطة مركزية لجذب المستثمرين في الأسواق الناشئة والباحثة عن موارد طبيعية.
وتحرص اندونيسيا على توطيد علاقاتها الأمنية مع أمريكا إثر قيام الصين باستعراض عسكري مؤخرا، تمهيدا للوقوف ضد نزاعاتها بشأن بحر الصين الجنوبي مع عدد من الدول المجاورة لإندونيسيا في جنوب شرق آسيا، حيث تعد الصين إحدى القوى المهيمنة في آسيا اقتصاديا وعسكريا.
هذا ومن المقرر ان يغادر الرئيس الأمريكي إندونيسيا متوجها الى كوريا الجنوبية واليابان.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك