لندن تعترف باستخدام جهاز تجسس في روسيا مموه كحجارة

أخبار روسيا

لندن تعترف باستخدام جهاز تجسس في روسيا مموه كحجارة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576507/

اعترفت بريطانيا اليوم، 19 يناير/كانون الثاني، بان جهاز الاستقبال والاتصال المموه كقطعة حجارة عادية، والمحشي باعقد التشكيلات الالكترونية، الذي اكتشفته السلطات الروسية بموسكو في يناير 2006، اعترفت بانه كان يستخدم في اغراض التجسس.

اعترفت بريطانيا اليوم، 19 يناير/كانون الثاني، بان جهاز الاستقبال والاتصال المموه كقطعة حجارة عادية، والمحشي باعقد التشكيلات الالكترونية، الذي اكتشفته السلطات الروسية بموسكو في يناير 2006، اعترفت بانه كان يستخدم في اغراض التجسس.

ادلى بهذا التصريح جوناثان باول، رئيس ديوان رئيس الحكومة البريطانية الاسبق توني بلير.

وستعرض قناة التلفزيون "بي بي سي" مساء اليوم، فلما مكرسا لروسيا. ومع ذلك ان وسائل الاعلام المحلية على علم بمضمونه.

وان اعتراف باول، الذي اكد ممارسة البريطانيين التجسس في روسيا، يعتبر الخبر المثير الرئيسي. فقد اعلن " كان هذا أمرا غير مستحب. فقد مسكونا متلبسين بالجريمة. وانا واثق من انهم (المخابرات الروسية)، اكتشفوا ذلك قبل فترة طويلة من فضح القضية".

ومع ذلك نفت بريطانيا شتاء 2006 بكافة الوسائل اي علاقة لها بجهاز التجسس هذا، واتهمت الجانب الروسي "بالتلفيق". والان اتضح ان تأكيدات المخابرات الروسية كانت صحيحة.

ولم يصدر عن المخابرات البريطانية رسميا بعد أي تصريح. وتلبية لطلب "ايتار ـ تاس" التعليق على تصريح باول، ردت وزارة الداخلية بالنمط المعتاد في مثل هذه الحالات: "نحن لا نعلق على القضايا التي ترتبط بالنشاط الاستطلاعي".

ولكن على المستوى الخاص يلمح موظفو المخابرات، بانهم مندهشون جدا من خطوة باول، احد اكثر الاشخاص اطلاعا والموثوق بهم جدا في حاشية بلير.

ويشمل مثل هذه المعلومات عادة، ختم "سري للغاية"، وتخزن على اقل تقدير 30 عاما قبل ان تكشف. بينما وضع باول المخابرات البريطانية الان، في وضع حرج جدا.

واعلن توني برينتون، السفير البريطاني السابق في روسيا وقت اكتشاف "الحجر"، في اتصال هاتفي من كمبريج اليوم، ان "احدى الهفوات الرئيسية تتمثل في انه كان بين موظفي البعثة البريطانية (في موسكو) الأربعة، الذين يشتبه بعلاقتهم "بالحجر"، الشخص المسؤول عن الاتصال مع المنظمات الانسانية وغير الحكومية الروسية". واشار: "اربط بهذا "الحجر" بالذات تسلسل الاحداث، التي ادت الى برود العلاقات بين لندن وموسكو بصورة ملموسة".

وكان جهاز التجسس، المموه كقطعة حجر عادية في احدى الجنينات العامة بموسكو، يستقبل المعلومات من كومبيوتر مواطن روسي في مكان آخر. ومن ثم كان ينقل هذه المعلومات الى كمبيوترات موظفي السفارة البريطانية، عندما كانوا يتظاهرون بالتنزه في تلك المنطقة من العاصمة.

وعثر الاختصاصيون الروس انذاك على جهاز التجسس هذا وابطلوا مفعوله.

المصدر: وكالة "ايتار ـ تاس" للانباء.

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة