أكاديمي روسي: الحل السلمي للأزمة السورية ضروري بالنسبة للعالم أجمع

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576448/

اكد نائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في موسكو قسطنطين سيفكوف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" على ان الحلول السلمية للأزمة السورية تعتبر امرا ملحا بالنسبة للعالم أجمع وليس بالنسبة للشرق الاوسط فحسب. ولفت الى ان الاحداث التي جرت خلال عام 2011 تشير الى ان الحضارة الانسانية وصلت الى نقطة يمكن ان تتحول الى اللاعودة وتبدأ حرب عالمية ثالثة.

اكد نائب رئيس أكاديمية القضايا الجيوسياسية في موسكو قسطنطين سيفكوف في حديث مع قناة "روسيا اليوم" على ان الحلول السلمية للأزمة السورية تعتبر امرا ملحا بالنسبة للعالم أجمع وليس بالنسبة للشرق الاوسط فحسب. ولفت الى ان الاحداث التي جرت خلال عام 2011 تشير الى ان الحضارة الانسانية وصلت الى نقطة يمكن ان تتحول الى اللاعودة وتبدأ حرب عالمية ثالثة.

واشار في هذا الصدد الى ان التدخل العسكري المحتمل ضد سورية سيؤدي الى اندلاع هذه الحرب العالمية، مشددا على انه من اجل الاستقرار والسلام في العالم يجب ضمان وتوفير الحل السلمي للأزمة السورية، بعيدا عن التدخل العسكري الاجنبي، خاصة وان موسكو تأخذ بعين الاعتبار ان هناك مصالح متشابكة للدول الثلاث العظمى ـ الولايات المتحدة والصين وروسيا.

وتابع الاكاديمي انه وبالنسبة للغرب فيمكن القول، انه والى جانبه القيادات العربية المناوئة للنظام السوري ، واقصد هنا السعودية، يراهن على اسقاط النظام السوري باستخدام جماعات مسلحة، مشيرا الى ان هذا ما حصل في القوقاز في بداية التسعينيات من القرن الماضي، والتي تمكنت روسيا من القضاء عليها، الا ان سورية لا تملك امكانيات كهذه.

وشدد على ان الصراع من اجل الحفاظ على الدولة وأمنها واستقرارها امر شرعي ويجب مواصلته بحزم وهو ليس صراعا ضد الشعب.

وأعاد الى الأذهان ان الحكومة السورية بدأت بالاصلاحات منذ فترة واقدمت على خطوات من شأنها تحرير الحياة السياسية في البلاد، مضيفا ان جزءا من المعارضة ادرك الاخطاء التي ارتكبها ، في حين المعارضة المتطرفة لا تسعى الى استعادة الحياة الديمقراطية في البلاد بل الى تدمير الدولة واخضاعها امام الغرب وتحويل سورية الى "عميل للسعودية"، بحسب تعبيره، ونقل المجتمع السوري الى مجتمع متدين، وهذا امر لن يرضي جميع شرائح المجتمع السوري.

وفيما يخص بعثة المراقبين العرب قال سيفكوف إن الانطباع من عمل البعثة مزدوج، فهم لم يؤثروا على تطورات الوضع في سورية، ولم يقيموا الوضع بشكل موضوعي، مؤكدا على ضرورة مواصلة عملهم وادخال ممثلين من روسيا والصين وربما من الاتحاد الاوروبي من اجل المساعدة على استبباب الاستقرار في سورية.