موسكو تدعو جنوب السودان الى اجراء التحقيق في ملابسات توقيف مواطن روسي في البلاد

أخبار العالم العربي

موسكو تدعو جنوب السودان الى اجراء التحقيق في ملابسات توقيف مواطن روسي في البلاد
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576334/

جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية ان موسكو تتوقع من جمهورية جنوب السودان ان تجري تحقيقا في ملابسات توقيف مواطن روسي في اراضيها  وتبلغ الجانب الروسي باسباب ذلك، وتتخذ الاجراءات للافراج عنه.

جاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية نشر يوم الاثنين 16 يناير/كانون الثاني ان موسكو تتوقع من جمهورية جنوب السودان ان تجري تحقيقا في ملابسات توقيف مواطن روسي في اراضيها  وتبلغ الجانب الروسي باسباب ذلك، وتتخذ الاجراءات للافراج عنه.

وتجدر الاشارة الى ان المواطن الروسي الموقوف كان من اعضاء طاقم طائرة "آن - 32" التي احتجزتها سلطات جمهورية جنوب السودان يوم 28 ديسمبر/كانون الاول الماضي بمدينة سرجاس في ولاية الوحدة بشمال الجمهورية.

واكدت الخارجية الروسية ان السفارة الروسية بالعاصمة الاوغندية كمبالا التي تمثل مصالح روسيا بجنوب السودان تتخذ الان الاجراءات اللازمة، وقد اقامت اتصالا مع المواطن الروسي الموقوف. وحسب المعلومات المتوفرة فان الظروف المعيشية لجميع اعضاء طاقم الطائرة المحتجزة الذي يضم ايضا مواطني اوكرانيا واوزبكستان وارمينيا والسودان، جيدة، وهم يتلقون الطعام ، وينتقلون بحرية في المعسكر الذي يحتجزون فيه، وليست لديهم اية شكاوى.

ودعت الوزارة جميع المواطنين الروس العاملين في السودان وجمهورية جنوب السودان  الى الاخذ بعين الاعتبار الوضع الصعب في المنطقة، واقامة الاتصال بالسفارتين الروسيتين بالخرطوم وكمبالا، وفي حال الضرورة ببعثات حفظ السلام للامم المتحدة في جنوب السودان ودارفور.

هذا وكانت الطائرة المذكورة العاملة لصالح شركة النيل الابيض للبترول (WNPOC) السودانية التي تستثمر الحقول النفطية بولايتي جونقلي واعالي النيل بجنوب السودان، تقوم برحلة الخرطوم - سرجاس - الفيلوجة - العبيد - الخرطوم. وتعود الطائرة لشركة "Park Air" السودانية.

ويذكر انه بعد ان بدأت اعمال شحن الطائرة بمدينة سرجاس قام رجال الامن بتوقيف اعضاء طاقمها ونقلوهم الى معسكر تابع للجيش على بعد 3 كيلومترات من المطار، حيث يحتجز الموقوفون حتى الآن.

المصدر: موقع الخارجية الروسية على الانترنت

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية