فرنسا ترد باصلاحات على خفض وكالة "ستاندارد اند بورز" رصيدها الائتماني

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/576289/

سترد فرنسا باصلاحات على خفض وكالة "ستاندارد اند بورز" رصيدها الائتماني، حيث سيقدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لابناء الوطن على مدى اسبوعين "قرارات هامة، يتعين البدء بتنفيذها في الحال ودون اضاعة الوقت". اعلن ذلك الرئيس الفرنسي في المراسم المقامة يوم 15 يناير/كانون الثاني، تخليدا لذكرى الشخصية الحكومية الفرنسية البارزة، رئيس الوزراء الاول للجمهورية الخامسة ميشيل دوبريه.

سترد فرنسا باصلاحات على خفض وكالة "ستاندارد اند بورز" رصيدها الائتماني، حيث سيقدم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لابناء الوطن على مدى اسبوعين "قرارات هامة، يتعين البدء بتنفيذها في الحال ودون اضاعة الوقت".

اعلن ذلك الرئيس الفرنسي في المراسم المقامة  يوم 15 يناير/كانون الثاني، تخليدا لذكرى الشخصية الحكومية الفرنسية البارزة، رئيس الوزراء الاول للجمهورية الخامسة ميشيل دوبريه.

ولم يتطرق ساركوزي في خطابه الى فقدان فرنسا في 13 يناير تصنيفها العالي "A A A"، في الحقيقة حسب احدى الوكالات العالمية. الا ان الرئيس لم يتمكن من عدم الرد على الانتقادات الحادة التي انهالت على الحكومة وعليه شخصيا. فاعلن ساركوزي انه "من الضروري اتخاذ خطوات جريئة، مع الحفاظ في غضون ذلك، على الانضباط وبرودة الدم. ان الازمة الحالية محنة، لا يجوز لا الاستخفاف بها، ولا الافراط في اكسابها صبغة درامية. وتتوفر لدينا الرغبة والقوة لاصلاح البلد. وسأعلن في نهاية الشهر قرارات هامة، يتعين البدء بتنفيذها فورا دون اضاعة الوقت".

وسيقوم الرئيس بالخطوة الاولى على هذا الاتجاه في 18 يناير/كانون الثاني الجاري، عندما يجمع في قصر الاليزيه قادة النقابات وممثلي الميدان الاجتماعي. وسيكرس النقاش لقضية القضاء على البطالة في فرنسا. ومن المتوقع ان يعرض ساركوزي عددا من المشاريع في هذا المجال: تغيير اسبوع العمل القاضي بـ  35 ساعة تشريعيا، وتخصيص اعتمادات اضافية لتمويل البرامج الاجتماعية، او ما يسمى "بضريبة القيمة الاضافية الاجتماعية". وبالاضافة الى هذا، سيتطرق ساركوزي الى قضية لها علاقة كبيرة بالقطاع المصرفي، وهي فرض ضريبة على تحويل الاموال مصرفيا، والتي دونت بفضل باريس في جدول عمل قمتي الاتحاد الاوروبي والمجموعة الاوروبية الاخيرتين.

ومن المميز، ان الاعلان عن خفض تصنيف فرنسا الائتماني درجة واحدة، "حتى A A +"، صدر قبل 100 يوم من انتخابات الرئاسة الفرنسية (من المقرر اجراء الجولة الاولى في 22 ابريل/نيسان).

وسارع خصوم ساركوزي السياسيون، الذين لم يقدموا بعد مرشحيهم رسميا، لاستغلال هذا. واعلن فرانسوا اولاند مرشح الاشتراكيين، بصراحة "عن فشل سياسة" السلطة الحالية. فقال ان "خفض التصنيف ليس تقييما لفرنسا، وانما للحكومة ورئيس الجمهورية". وردا على هذا الهجوم، اقترح رئيس الوزراء  فرانسوا فيون بتهكم على اولاند، عرض برنامجه الانتخابي على خبراء "ستاندارت اند بورز".

فيسبوك 12مليون