تزامناً مع زيارة نتانياهو لواشنطن إسرائيل تعلن عن مخطط لبناء 1300 وحدة سكنية في القدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57599/

أكدت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناوئة للسياسات الاستيطانية في الضفة الغربية ان بلدية القدس صادقت في 8 نوفمر/تشرين الثاني على مشروع، يتم بموجبه بناء 1300 وحدة استيطانية في القدس. وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحركة هاغيت أوفران هذا القرار بأنه سيؤدي الى توسع حي هار حوما الواقع في جبل أبو غنيم الذي يقطنه أكثر من 7000 إسرائيلي، واصفة إياه بالاستفزازي.

أكدت حركة "السلام الآن" الإسرائيلية المناوئة للسياسات الاستيطانية في الضفة الغربية ان بلدية القدس صادقت في 8 نوفمر/تشرين الثاني على مشروع، يتم بموجبه بناء 1300 وحدة استيطانية في القدس.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم الحركة هاغيت أوفران هذا القرار بأنه سيؤدي الى توسع حي هار حوما الواقع في جبل أبو غنيم، والذي يقطنه أكثر من 7000 إسرائيلي، واصفة إياه بالاستفزازي.
وحول هذا الشأن أعلنت رام الله على لسان رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية استناكارها الشديد لهذا القرار، وحملت إسرائيل مسؤولية انهيار المفاوضات المباشرة مع الفلسطينين.

يذكر ان روت يوسف رئيسة اللجنة الإسرائيلية للتنظيم في القدس يوم 8 نوفمبر/تشرين الثاني كشفت عن المخطط لبناء قرابة 1000 وحدة سكنية في حي "هار حوما" الاستيطاني، تزامناً مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحالية للولايات المتحدة، واجتماعه القادم بنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن.
وبناء على النشرة التي اصدرتها اللجنة، فمن المقرر بناء 930 وحدة سكنية جديدة في الحي "ج" خارج الخط الاخضر، كما سيتم توسيع حي هار حوما في المنطقة "ب" من خلال بناء 48 وحدة سكنية، بالاضافة الى ان وحدات البناء الجديدة ستشمل حي راموت.
ويعود تأسيس هذا الحي الاستيطاني الى عام 1990، تحت إشراف رئيس الوزراء الحالي نتانياهو، الذي كان يشغل المنصب ذاته في حينه.
يذكر ان الحكومة الأمريكية عارضت آنذاك هذه الخطوة مما أسفر عن شئ من الارتباك في العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، لكن ذلك لم يثن نتانياهو عن اتخاذها.
وكانت العلاقات الثنائية بين البلدين قد تعرضت في مطلع العام الجاري  لبعض التوتر بسبب إعلان الحكومة الإسرائيلية عن نيتها بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، اثناء زيارة جو بايدن لإسرائيل بهدف دفع عملية السلام، إلا ان ذلك لم يؤثر على سير الأحداث وعلى إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بمواصلة بناء المستوطنات في القدس.
وبحسب اتفاقية أوسلو يتمتع الفلسطينيون بالسيطرة الكاملة على مناطق الضفة الغربية المصنفة بـ ( أ )، بينما تخضع مناطق  ( ب )، التي تشكل مع منطقة ( أ ) 40% من مساحة الضفة الغربية ، شريطة ان تكون إسرائيل مسؤولة أمنيا عن هذه المناطق. هذا وتتحكم إسرائيل كليا بمناطق ( ج ) التي تشكل 60% من الاراضي الفلسطينية غربي نهر الأردن.
المصدر: "روسيا اليوم" ووكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية