حركة لا للبناطيل تحتفل بدخولها عامها الـ 11

متفرقات

حركة لا للبناطيل تحتفل بدخولها عامها الـ 11
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575976/

احتفلت حركة "لا للبناطيل" العالمية مؤخرًأ بمرور 10 سنوات على تأسيس هذه الحركة في نيويورك في مطلع عام 2001، وذلك بخلع البناطيل في الأماكن العامة مثل المترو في العديد من العواصم العالمية.

احتفلت حركة "لا للبناطيل" العالمية مؤخرًأ بمرور 10 سنوات على تأسيس هذه الحركة في نيويورك في مطلع عام 2001، وذلك بخلع البناطيل في الأماكن العامة مثل المترو في العديد من العواصم العالمية.

وتهدف الحركة الى جعل مظهر الإنسان بدون بنطلون يبدو طبيعياً من خلال ركوب المترو التنقل فيه بحرية بدون ان يبدي الشخص الذي تخلى عن بنطلونه ردود فعل كالضحك أو حتى الابتسام.

وعلى الرغم من ان الحركة تأسست على يد 7 أشخاص، إلا انها أصبحت تحظى بشعبية لا بأس بها في مختلف أرجاء العالم، تجلت بوضوح بظهور مؤيدين لهذه الفكرة شاركوا بفعالية في مترو لندن ومدريد مكسيكو وتورينتو، حيث خلعوا بناطيلهم ودعوا بعض الركاب للانضمام اليهم سواء من الرجال أو النساء وهو ما نجحوا بتحقيقه بالفعل، في حين كان يراقب الرافضون الالتحاق بأنصاف العراة بدهشة.

وقد تساءل بعض هؤلاء عن الهدف من هذه الفعالية، مشيرين الى انه أياً كان الهدف فبكل تأكيد يمكن التعبير عنه في زي كامل، وان خلع البنطلون لن يعني سهولة تحقيقه.

وأضاف آخرون ان اليوم العالمي بدون بناطيل يختلف عن اليوم العالمي بدون سيارة مثلاً، الذي يشارك فيه كثيرون انطلاقاً من انه واضح المطالب، كتقليص معدل الغازات السامة المنبعثة التي تلوث البيئة، في حين يرى آخرون انه يوم يذكر الإنسان بضرورة ممارسة أي من أنواع الرياضة، ولو الخفيف منها، بينما يرى طرف ثالث ان يوم بدون سيارة يعني يوم بدون ازدحام.

وقد عبر بعض هؤلاء عن أمله بألا يتطور الأمر وألا تكون البشرية على موعد مع يوم عالمي بدون الملابس الداخلية أيضاً.

أما القائمون على اليوم العالمي بدون بناطيل فيؤكدون ان الهدف الأساس منه هو الحصول على شئ من المتعة ومراقبة ردود أفعال المحيطين.

أفلام وثائقية