خبراء عسكريون روس: سيتيسر لايران صنع سلاح نووي بعد سنة

أخبار روسيا

خبراء عسكريون روس: سيتيسر لايران صنع سلاح نووي بعد سنة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575968/

يرى خبراء عسكريون روس كبار انه سيتيسر لايران بعد سنة امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم حتى المستوى الضروري لصنع عبوة نووية.

يرى خبراء عسكريون روس كبار انه سيتيسر لايران بعد سنة امتلاك تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم حتى المستوى الضروري لصنع عبوة نووية.

ويرى اللواء فلاديمير دفوركين، كبير الباحثين العلميين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لاكاديمية العلوم الروسية، ان "ايران تحتاج ليس اكثر من سنة لصنع عبوة نووية، وبعد ذلك سلاح نووي، اذا اتخذت طهران قرارا سياسيا بهذا الشأن، بالطبع. وان ايران لن تعلن هذا القرار صراحة، ولذلك لا يجوز استبعاد ان هذا القرار قد اتخذ منذ فترة بعيدة. وانطلاقا من هذا، ان السنة، هي فترة متوسطة تستطيع طهران خلالها صنع سلاح نووي".

وتعليقا على معلومات الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان ايران بدأت بتخصيب اليورانيوم حتى 20% في مجمع تحت الارض قرب مدينة قم، قال دفوركين ان "ايران كانت تخصب اليورانيوم حتى 20% في السابق لاغراض مفاعل البحث العلمي، كما تؤكد. وتشكل قضية اخرى، استطاعتها الان انتاج يورانيوم مخصب بكميات كبيرة".

واضاف الخبير ان مستوى التخصيب هذا غير كاف لصنع عبوة نووية او سلاح نووي. واشار الى ان "هذا مع ذلك، يقرب ايران بلا ريب، من تخصيب نظير اليورانيوم 235 الى مستوى 80 ـ 90 %، وهذا كاف تماما لصنع عبوة نووية او سلاح نووي".

ويشاطره هذا الرأي الفريق اول فيكتور يسين، الرئيس السابق لهيئة اركان قوات الصواريخ الاستراتيجية الروسية.

وقال يسين ان" تخصيب اليورانيوم حتى 20 %، ليس الخطوة، التي تتيح صنع عبوة نووية ، ناهيك عن السلاح النووي. ولكن بتحقيق التخصيب بمستوى 20%، سيتسنى اجتياز الطريق التالي حتى التخصيب بمستوى 90% بسرعة، بما يقارب السنة". ومن المهم لايران الان، كما يرى، استيعاب تكنولوجيا التخصيب بمستوى 20%، وانشاء بنية تحتية لسلسلة تصنيع المواد النووية  كاملة، وبعد ذلك يتيسر البدء بصنع السلاح النووي.

واكد يسين انه "لدى اتخاذ قرار سياسي، سيتيسر لايران صنع عبوة نووية خلال 1.5 سنة ـ سنتين، ولكن لا يوجد حاليا على حد علمه، مثل هذا القرار السياسي. ولكن بوسع ضغط الولايات المتحدة واسرائيل دفع  طهران الى تسريع اتخاذ قرار صنع السلاح النووي".

تباين اراء الخبراء الروس حول امكانيات ايران في الميدان النووي

تتباين تقييمات علماء الذرة الروس لخطورة النتائج الحالية التي حققتها ايران في مجال تخصيب اليورانيوم.

فقد اعلن البروفسور فاليري فولكوف لوكالة "انترفاكس"، ان اليورانيوم المخصب بمستوى 20% لا يمكن استخدامه في الاغراض الحربية. وقال ان "اليورانيوم المخصب بمستوى 20% لا يمكن استخدامه لا في صنع القنبلة الذرية ولا عناصرها. وتعمل بهذا المستوى لدينا مفاعلات المحطات الذرية".

كما يشكك الباحث الذري فلاديمير سليفياك، الرئيس المناوب للفريق الايكولوجي "ايكو زاشيتا" (حماية البيئة)، في امكانية استخدام اليورانيوم المخصب بمستوى 20% في صنع سلاح ذري. ومع ذلك اعرب عن القلق من الخطر المحتمل لمواصلة تطوير الطاقة الذرية في ايران.

واعلن لوكالة "انترفاكس" انه "يستخدم في صنع السلاح النووي عادة يورانيوم مخصب بدرجة اعلى بكثير. ولكن نظريا، اذا اتقنوا التخصيب بمستوى 20% حقا، فبوسعهم عمل اكثر. لان هذا يعني انه تتوفر لديهم التكنولوجيا المطلوبة".

ولا يتفق البروفسور فلاديمير كوزنيتسوف، عضو اكاديمية العلوم الطبيعية الروسية، بدوره مع زميليه، ويرى ان مستوى تخصيب اليورانيوم، الذي حققه الايرانيون، كاف لصنع سلاح ذري.

فاكد العالم انه "من الممكن تماما استخدام التخصيب بمستوى 20% في الاغراض العسكرية. وذلك لان اليورانيوم بمستوى  التخصيب هذا يعتبر عالي التخصيب، وبالتالي مناسب لصنع سلاح ذري. بينما للاغراض السلمية يكفي تخصيب بمستوى 4%".