وزير الخارجية الألماني يبدأ زيارته إلى غزة ويدعو إسرائيل لرفع الحصارعنها

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57591/

بدأ وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله يوم الإثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني أول زيارة له إلى قطاع غزة،وتعتبرهذة الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي ألماني منذ العام 2006 . ووصل فيسترفيله صباح اليوم إلى القطاع عبر معبر بيت حانون"إيرز" الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي وشملت جولته في القطاع زيارة مدرسة ومركز توزيع مساعدات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"أونروا" و مشروع لتكرير مياه الصرف.

بدأ وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله يوم الإثنين 8 نوفمبر/تشرين الثاني أول زيارة له إلى قطاع غزة،وتعتبرهذة الزيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول حكومي ألماني منذ العام 2006 . ووصل فيسترفيله صباح اليوم إلى القطاع عبر معبر بيت حانون"إيرز" الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي وشملت جولته في القطاع زيارة مدرسة ومركز توزيع مساعدات تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين"أونروا" و مشروع لتكرير مياه الصرف.
وقال فيسترفيله خلال مؤتمر صحفي  بعد تفقده مشروع معالجة المياه في منطقة الشيخ عجلين غربي غزة والذي تموله الحكومة الألمانية بتكلفة 20 مليون يورو أن زيارته إنسانية وتؤكد على عدم نسيان القطاع وسيكون لها تأثير لجلب الدعم الدولي للقطاع، وصرح الوزير الألماني بأن هدفه أيضاً "تعزيز موقع ودور القوى الفلسطينية المعتدلة". كما طالب الوزير بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط ، رافضاً الحديث عن الدور الألماني في صفقة تبادل الأسرى.
وكان فيسترفيله قد أوضح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الأحد إن تخفيف إسرائيل لحصارها على قطاع غزة في حزيران/ يونيو كان "خطوة شجاعة في الطريق الصحيح"، غير أنه لفت إلى الحاجة لفعل المزيد. وأضاف الوزير الألماني أنه بحث تلك القضية مع ليبرمان دون الخوض في تفاصيلها . كما عقد فيسترفيله بنفس اليوم لقاء مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز.

 وذكر فيسترفيله في مقابلة مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية إن إعلان الفلسطينيين من جانب واحد إقامة الدولة الفلسطينية لن يسهم في تحقيق السلام والأمن وأضاف "لا بديل للمفاوضات سبيلاً للوصول إلى الحل" وأشار إلى ضرورة وجود "تنازلات فيما يتعلق بقضية المستوطنات" وأكد الوزير الألماني على أن بلاده تتعاون مع الإسرائيليين والفلسطينيين للتوصل إلى "نهج بناء" لعملية السلام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية