البيت الابيض: الامريكي من اصل ايراني المحكوم عليه بالاعدام في ايران لم يتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية

أخبار العالم

البيت الابيض: الامريكي من اصل ايراني المحكوم عليه بالاعدام في ايران لم يتعاون مع وكالة الاستخبارات المركزية
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575851/

اكد تومي فيتور، المتحدث الرسمي باسم مجلس الامن القومي في ادارة البيت الابيض، ان امير ميرزا حكمتي المواطن الامريكي من اصل ايراني ، الذي صدرت بحقة عقوبة الاعدام بتهمة التجسس والنشاط التخريبي، ليس موظفا في وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية.

اكد تومي فيتور، المتحدث الرسمي باسم مجلس الامن القومي في ادارة البيت الابيض، ان امير ميرزا حكمتي المواطن الامريكي من اصل ايراني ، الذي صدرت بحقة عقوبة الاعدام بتهمة التجسس والنشاط التخريبي، ليس موظفا في وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية.

وقال ان "الافتراض بان حكمتي عمل في وقت ما في وكالة الاستخبارات المركزية، او بعثته الوكالة الى ايران، لا اساس له". واعلن المتحدث باسم ادارة اوباما ان "النظام الايراني سبق ان اتهم كذبا اشخاصا بالتجسس واجبرهم تحت الضغط بالادلاء باعترافات ملفقة، واحتجز مواطنين امريكيين ابرياء لاعتبارات سياسية". ودعا باسم الحكومة الامريكية طهران الى "اطلاق سراح حكمتي فورا". واشار فيتور الى ان واشنطن تعكف في الوقت الحاضر على التأكد من خبر صدور عقوبة الاعدام بحق حكمتي. واكد المتحدث انه "اذا كانت هذه المعلومات صحيحة، فاننا ندين بشدة قرار الحكم هذا. وسنعمل مع الشركاء على ايصال هذه الادانة الى الحكومة الايرانية".

واشارت فيكتوريا نولاند، رئيسة المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الامريكية، ان الاستنتاجات حول عمل حكمتي في "وكالة الاستخبارت المركزية، او ان  الوكالة ارسلته الى ايران، غير صحيحة على الاطلاق". واشارت نولاند الى ان واشنطن تصر على ان تسمح طهران لموظفي السفارة السويسرية، التي تمثل مصالح الولايات المتحدة في ايران، بزيارة السجين حكمتي، وان تمنحة امكانية تكليف محام للدفاع عنه.

هذا ولا ترتبط الولايات المتحد وايران بعلاقات دبلوماسية، وذلك لان واشنطن قطعتها منذ 7 ابريل/نيسان 1980.

وسبق ان نقل مراسل وكالة ايتار ـ تاس في طهران، ان محكمة الثورة الايرانية اصدرت عقوبة الاعدام بحق حكمتي. واعتبر حكمتي مذنبا "بالتعاون مع دولة معادية، والتجسس لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بالإضافة الى تورطه في محاولات لاتهام إيران بممارسة نشاط إرهابي".

وسبق ان ادى حكمتي (28 عاما) الخدمة العسكرية، حسب معلومات الصحافة الامريكية، في فيلق مشاة البحرية الامريكي، وكان مترجما عسكريا. ومحل اقامته ولاية مشيغان.

ووفقا للرواية الايرانية، اجتاز حكمتي على مدى عدد من السنوات الاخيرة دورات تدريب، بما في ذلك في قاعدة باغرام الامريكية في أفغانستان. وحسب معلومات طهران، وصل حكمتي الى ايران من دبي، بعد تلقيه امرا بالتغلغل في المخابرات الايرانية من اجل نشر معلومات مضللة، وجمع معلومات لصالح وكالة الاستخبارات المركزية والبنتاغون. واثر القاء القبض عليه استعرض في مقابلة اجراها معه التلفزيون الايراني، تفاصيل مهمته السرية. ويقول اهل حكمتي في الولايات المتحدة في نفس الوقت، انه سافر الى ايران لزيارة الاقرباء.

المصدر: وكالة "ايتار ـ تاس" للانباء

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا