كوريا الشمالية تستبعد امكانية تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية ما دام لي ميونغ باك رئيسا لها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575795/

استبعدت سلطات كوريا الشمالية امكانية تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية ما دام  لي ميونغ باك رئيسا لها. خرجت بهذا الاستنتاج صحيفة "نو دون سيمون" الكورية الشمالية الحكومية في مقال نشرته يوم 9 يناير/ كانون الثاني.

استبعدت سلطات كوريا الشمالية امكانية تحسين العلاقات مع كوريا الجنوبية ما دام لي ميونغ باك رئيسا لها. خرجت بهذا الاستنتاج صحيفة "نو دون سيمون" الكورية الشمالية الحكومية في مقال نشرته يوم 9 يناير/ كانون الثاني . ووصفت الصحيفة رئيس جمهورية كوريا بانه خائن يمارس سياسة ترمي الى تصعيد  المواجهة مع المواطنين في الشمال بهدف تقويض الايديولوجية والنظام القائمين في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. وكتبت الصحيفة ان لي ميونغ باك لن تغفر له ابدا جرائم ارتكبها اثناء المراسم التأبينية التي اقيمت يوم 17 ديسمبر/كانون الاول بمناسبة وفاة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أيل.

واعادت الصحيفة الى الاذهان ان سلطات كوريا الشمالية اعلنت في ايام الحداد استعدادها لاستقبال وفود كورية جنوبية وأشخاص يأتون لتقديم التعازي مع ضمان كل ظروف الراحة والامن لهم. و قالت:" لكن النظام الكوري الجنوبي رد على هذا الاقتراح ليس فقط بفرض الحظر على القيام  بمثل هذه الزيارات فحسب بل وحاول تبرير مثل هذه الخطوات ".

وتقدمت لجنة الدفاع الحكومية الكورية الشمالية ذات النفوذ ببيان مماثل. وجاء في البيان:" في الوقت الذي كان العالم كله يعرب عن أساه بشأن وفاة زعيم الجمهورية الشعبية  استمر النظام العميل في ارتكاب الجرائم الموجهة ضد الامة الكورية". واعاد البيان الى الاذهان ان سلطات كوريا الجنوبية  عقدت على إثر وفاة كيم جيونغ أيل  اجتماعا طارئا لمجلس الامن القومي امر برفع درجة التأهب القتالي في القوات المسلحة.

وبالاضافة الى ذلك فان لجنة الدفاع الحكومية اشارت الى ان المنظمات المحافظة في كوريا الجنوبية بدأت توزيع منشورات "تهين شرف وكرامة قيادة البلاد العليا".

وأكدت اللجنة ان اية تغييرات لن تطرأ على سياسة جمهورية كورية الشعبية الديمقراطية بعد وفاة كيم جيونغ أيل". ونوه البيان " بان بعض الساسة في العالم والنظام العميل في كوريا الجنوبية ضمنا ينتظرون وقوع تغييرات كهذه، لكن انتظاراتهم الباطلة ستذهب سدىً لاننا لن نتعاون ابدا مع الخائن لي ميونغ باك".

يذكر ان العلاقات بين الكوريتين تم تجميدها عمليا بعد ان صعدت عام 2008 ادارة لي ميونغ باك الى سدة الحكم والتي ربطت تعاونها مع الشمال  بمسألة القضاء على البرنامج النووي في كوريا الشمالية. وشهدت العلاقات الثنائية مزيدا من التدهور بعد وقوع الحادث في البحر الاصفر حيث غرقت الفرقاطة "تشيونان" الكورية الجنوبية وحدث  تراشق مدفعي بين الجانبين في منطقة جزيرة يونبيونغ. واتهمت سيؤول الشمال بارتكاب ذلك.

المصدر: وكالة "ايتار – تاس" الروسية للانباء

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الانتخابات الرئاسية الفرنسية