سكان شرقي نيجيريا يغادرون منازلهم خوفا من العنف

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575731/

غادر مئات السكان منازلهم في مدينة بوتيسكوم شمال شرق نيجيريا، بعد مواجهات بين قوات الامن واسلاميين جرت ليلة يوم 7 يناير/كانون الثاني. وكانت السلطات النيجيرية قد أعلنت فرض حظر التجوال في ولاية أداماوا الواقعة في المنطقة وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت تجمعات للمسيحيين فيها.

غادر مئات السكان منازلهم في مدينة بوتيسكوم شمال شرق نيجيريا، بعد مواجهات بين قوات الامن واسلاميين جرت ليلة يوم 7 يناير/كانون الثاني.

ونقلت وكالة فرانس برس عن قائد الشرطة في ولاية يوبي لاوان تانكو قوله "حصل تبادل لاطلاق النار بين رجالنا ومقاتلي بوكو حرام خلال الليل، واسفر ذلك عن قتلى وجرحى"، دون ان يذكر حصيلة دقيقة، مضيفا "من المبكر جدا اعطاء ارقام لاننا ما زلنا نجري تحقيقات ونقوم باعداد الحصيلة".

وكانت السلطات النيجيرية قد أعلنت فرض حظر التجوال في ولاية أداماوا الواقعة في المنطقة وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات التي استهدفت تجمعات للمسيحيين فيها.

وقال سكان الاحياء القريبة من مفوضية الشرطة التي هاجمها الاسلاميون ليل الجمعة السبت انهم غادروا منازلهم خوفا من هجمات الجنود في المنطقة. وقد لجأوا الى منازل اقرباء واصدقاء.

وقال احد المقيمين في حي دوغو تيبو "جميع سكان حيي دوغو تيبو ودوغو نيني تقريبا هربوا من منازلهم خوفا من هجوم يشنه جنود وصلوا الى المدينة صباح اليوم السبت من مدينة داماتورو" المجاورة. كما اشار آخر "نتخوف من ان يهاجم الجنود منازلنا ويضرموا النار فيها كما يفعلون في مدينة مايدوغوري (شمال شرق) في كل هجوم تشنه بوكو حرام".

وتتعرض مدينة بوتيسكوم الواقعة في قلب الشمال المسلم باستمرار لهجمات تشنها بوكو حرام.

يذكر أن 29 شخصا قتلوا خلال يومين في موجة جديدة من أعمال العنف استهدفت المسيحيين. وسقط 17 قتيلا في موبي حين فتح مسلحون النار على قاعة كان مسيحيون يجتمعون فيها.

كما قتل عشرة آخرون في يولا عاصمة اداماوا في هجوم على كنيسة وصالون لتصفيف الشعر.

وأعلنت جماعة بوكو حرام الإسلامية المتشددة مسؤوليتها عن الهجمات.

يذكر ان التنظيم قد قتل أكثر من 500 شخص خلال العام المنصرم، منهم 37 شخصا قتلوا خلال أعياد الميلاد نتيجة لتفجير عدد من الكنائس.

صفحة أر تي على اليوتيوب