نائب الرئيس اليمني ينفي تلقيه تهديدات لترك منصبه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575729/

نفى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ما تردد عن خلافه مع الرئيس علي عبد الله صالح بشأن حكم البلاد فى الفترة الانتقالية، واصفا ما قيل بأنها شائعات عارية عن الصحة و"مثيرة للسخرية".

نفى نائب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ما تردد عن خلافه مع الرئيس علي عبد الله صالح بشأن حكم البلاد فى الفترة الانتقالية، واصفا ما قيل بأنها شائعات عارية عن الصحة و"مثيرة للسخرية".

وجاء في بيان صدر عن مكتب هادي يوم السبت 7 يناير/كانون الثاني ان "التقارير التى قالت بأن نائب الرئيس هدد بترك منصبه والذهاب الى عدن احتجاجا على التدخل المزعوم فى مهامه من قبل الرئيس صالح وحلفائه لا اساس لها وهي اشاعات مثيرة للسخرية تروج فى دائرة المعارضة". وشدد مكتب هادى مرة أخرى على عدم وجود اى خلافات بين نائب الرئيس وصالح، واضاف ان "نائب الرئيس هادى وجه مجددا نداءه الى ائتلاف المعارضة بالالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجى لنقل السلطة".

يأتي هذا الاعلان في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤول في المعارضة اليمنية عن تهديد منصور بترك منصبه ما لم يتوقف الرئيس علي عبد الله صالح وحلفاؤه عن التدخل في مهامِه.

إلى ذلك، دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوقِ الإنسان نافي بيلاي الى سحب الحصانة عن الرئيس. ونقلت "بي بي سي" عن بيلاي قولها السبت إن القانون الدولي يعارض العفو عن الانتهاكات الجسيمة، ويجب مثول كل من ارتكب جرائم اثناء الاحتجاجات ضد النظام امام القضاء. واشارت بيلاي الى ان القانون الذي اقترحته السلطات اليمنية والذي يشمل كل هؤلاء بعفو عام، يعتبر انتهاكا للقانون الدولي.

محلل سياسي: الخلاف بين صالح ونائبه لن اساس واقعي

وفي هذا السياق قال عبد الباري طاهر الاعلامي ومحلل السياسي في اتصال هاتفي بقناة "روسيا اليوم" ان الخلاف بين الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ونائبه عبد ربه منصور هادي له اساس واقعي، لان صالح "لا يزال متمسكا بالسلطة"، وهو "الرئيس الفعلي لليمن"، بينما "كانت المبادرة الخليجية على ان يبقى رئيسا فخريا لمدة 90 يوما وان يتنازل عن مهامه لصالح نائبه ليتولى العملية السياسية والوفاق وتشكيل قيادة جديدة بديلة لقيادة صالح". واشار المحلل الى ان علي عبدالله صالح لا يزال "يتشبث بالسلطة ويريد ان يكون القرار السياسي بيديه".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية