إسرائيل تقرر الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/57571/

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الاحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني أن بلاده قررت الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر المحتلة بشكل أحادي الجانب، زاعماً أن اسرائيل عرضت على حكومة لبنان التفاوض حول هذا الانسحاب، إلا أن حزب الله الذي يعتبر جزءا من هذه الحكومة، أجهض فكرة الاتفاق لإعادة الأراضي للبنان، حسب تعبيره.

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الاحد 7 نوفمبر/تشرين الثاني أن بلاده قررت الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر المحتلة بشكل أحادي الجانب، زاعماً أن اسرائيل عرضت على حكومة لبنان التفاوض حول هذا الانسحاب، إلا أن حزب الله الذي يعتبر جزءا من هذه الحكومة، أجهض فكرة الاتفاق لإعادة الأراضي للبنان، حسب تعبيره.

وأضاف ليبرمان أثناء لقائه نظيره الالماني غيدو فيسترفيله في القدس، أن المجلس الوزاري المصغر سيبحث خطة الانسحاب من الشطر الشمالي لقرية الغجر في جلسة قريبة له، في حالة موافقة الأمم المتحدة عليها. وذكر أن مدير عام وزارة الخارجية يوسي غال أعد هذه الخطة بالتنسيق التام مع قوات "اليونيفيل" التابعة للأمم المتحدة والمرابطة في الجنوب اللبناني وتراقب تطبيق قرار مجلس الأمن 1701.

هذا وكانت مصادر سياسية اسرائيلية، كشفت أن رئيس الوزراء الاسرائيلي  بنيامين نتانياهو، سيعرض خلال زيارته للولايات المتحدة على الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خطة الانسحاب هذه.

وقالت مصادر اسرائيلية أن المخطط الجديد يقضي بالالتزام بترسيم الحدود بين إسرائيل ولبنان "الخط الأزرق"، كما حدده مراقبو الأمم المتحدة قبل سنوات، وبذلك سيتم فصل القرية الى نصفين أحدهما في الجانب اللبناني والاخر تحت السيطرة الإسرائيلية، في حين ستواصل إسرائيل تزويد القرية بالخدمات الأولية، مثل الصحة والماء والكهرباء والخدمات البلدية.

يذكر أن قرية الغجر الواقعة على الحدود السورية اللبنانية احتلت كغيرها من قرى وبلدات مرتفعات الجولان عام 1967 من قبل القوات الاسرائيلية، وضمتها إسرائيل رسميا إلى حدودها عام 1981 ومنحت سكانها بطاقة الهوية الإسرائيلية، وبدأت القرية  تتوسع نحو الأراضي اللبنانية أثناء التواجد الاسرائيلي هناك في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، الى ان وجد سكان القرية أنفسهم على طرفي الحدود بعد الانسحاب الاسرائيلي من جنوب لبنان وترسيم الخط الأزرق الذي فصل القرية الى نصفين. في حين يرفض أهالي القرية هذا التمزيق لأراضيهم ويطالبون بالإبقاء على القرية موحدة مؤكدين أن مصير قريتهم مرتبط بمصير الجولان السوري المحتل.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية