2011 .. عام التمرد الفلسطيني على رؤى واشنطن للسلام

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575676/

دخلت القضية الفلسطينية العام الماضي منعطفات حاسمة على الصعيدين الداخلي والخارجي، فبعدما طالب الرئيس محمود عباس الأمم المتحدة بالاعتراف ببلاده عضوا كاملا تم الاتفاق على مجمل بنود المصالحة وباتت مسألة إعلان حكومة الوحدة الوطنية أمرا شبه محسوم. وعلى نحو مقابل، بقيت المواقف الإسرائيلية على حالها، وخصوصا رفض تل ابيب لوقف تهويد الأراضي الفلسطينية.

دخلت القضية الفلسطينية العام الماضي منعطفات حاسمة على الصعيدين الداخلي والخارجي. فبعدما طالب الرئيس محمود عباس الأمم المتحدة بالاعتراف ببلاده عضوا كاملا تم الاتفاق على مجمل بنود المصالحة وباتت مسألة إعلان حكومة الوحدة الوطنية أمرا شبه محسوم.

وعلى نحو مقابل، بقيت المواقف الإسرائيلية على حالها، وخصوصا رفض تل ابيب لوقف تهويد الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة الغربية.

في القريب هناك حكومة وحدة وطنية تعيد حماس في وزارة شرعية غير مقالة. وفي القريب ايضا ولادة ثالثة لمنظمة التحرير الفلسطينية تدخل فيها حركتا حماس والجهاد الاسلامي. يحدث ذلك واسرائيل لم تعد تمتلك الا التهديد بمقاطعة السلطة الفلسطينية المقاطعة اصلا، اما عباس فلم يغلق باب المفاوضات ابدا ولم يفتحه تماما.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور