نشطاء: مقتل 24 شخصا في انحاء سورية.. ودعوات لجمعة "التدويل مطلبنا"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575613/

قال ناشطون ان 24 شخصاً على الأقل قتلوا برصاص القوات الأمنية في سورية معظمهم في محافظة دير الزور، وذلك عشية دعوة للخروج بمظاهرة تحت عنوان "جمعة التدويل مطلبنا". من جانبها أفادت (سانا) أن مسلحين اغتالوا ضابطين في احدى أحياء مدينة حمص ورئيس بلدية منطقة الغاب.

قال ناشطون ان 24 شخصاً على الأقل قتلوا يوم 5 يناير/كانون الثاني برصاص القوات الأمنية في سورية معظمهم في محافظة دير الزور، وذلك عشية دعوة للخروج بمظاهرة تحت عنوان "جمعة التدويل مطلبنا".

وأوضح مركز توثيق الانتهاكات في سورية إن 12 مواطناً سقطوا في دير الزور، واثنان في حمص وشخص في ريف دمشق وآخر في حلب. في حين ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مواطناً قتل "برصاص قناص في حي الخالدية" بمدينة حمص، مضيفاً أن مواطنا آخر قضى "متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام في حي الخضر" في حمص.

وفي محافظة درعا أفاد المرصد عن اشتباكات دارت قرب أحد المراكز العسكرية في مدينة الصنمين بين "14 عنصراً انشقوا عن الجيش بينهم ضابط برتبة نقيب والجيش النظامي السوري"، مشيراً إلى أن "العناصر المنشقة تمكنت من الفرار".

كما أكد المرصد أن "الأجهزة الأمنية تقوم بمدينة جاسم باعتقال شبان من المدينة مساء كل يوم وتحتفظ بهم حتى الصباح كدروع بشرية في مخفر المدينة خوفاً من هجمات المجموعات المنشقة".

سانا: مقتل مدنيين وعسكريين على يد مسلحين

من جانبها أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن مسلحين قتلوا يوم 5 يناير/كانون الثاني ضابطين في احدى أحياء مدينة حمص، مضيفة أنه تم اغتيال رئيس بلدية منطقة الغاب والهجوم على مخفر بلدة الصور بريف درعا ما أدى إلى مقتل رئيس المخفر وإصابة ستة اَخرين.

كما اطلقت مجموعات مسلحة النار على عنصر من قوات حفظ النظام في إدلب خلال تواجده في مكان عمله.

كما شيعت من مشفيي حمص العسكري ودمشق الوطني المجتهد إلى مثاويهم الاخيرة جثامين خمسة عناصر من الجيش وحفظ النظام "استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص وريف دمشق".

المصدر: وكالات

معارض سوري: من المبكر ادراج طلب تدويل الازمة السورية

اعتبر عضو هيئة التنسيق الوطنية حسين العودات في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" أنه من المبكر ادراج طلب تدويل الأزمة في سورية، لوجود لجنة ومبادرة عربية، داعيا الى انتظار نتائج أعمالها.

واكد انه ليس من الحكمة اعتبار ان عمل بعثة المراقبين فشل قبل صدور التقرير الأول لها.

وشدد على ان توحيد المعارضة يؤدي الى وضع برنامج شامل يبدا على سبيل المثال باضرابات وينتقل الى اعتصامات وعصيان مدني، وهذا ما سيؤدي الى نتائج ملموسة.

ولفت الى ان التدخل العسكري لحل الأزمة في سورية لن تقتصر نتائجه على اسقاط النظام بل والدولة والمؤسسات والبلاد بأكملها.

الأزمة اليمنية