العلاقات الروسية-الأمريكية.. إعادة تشغيل ام إعادة برمجة؟

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575510/

قبل ثلاث سنوات لم يخف الرئيسان الروسي والامريكي دميتري ميدفيديف وباراك أوباما إرتياحهما، بل تفاؤلهما من إعادة تشغيل العلاقات بين الكرملين والبيت الابيض. الا أن إعادة التشغيل لم تجتز إمتحان الزمن خلال عام 2011 بالرغم من التجاوب الكبير الذي أبدته روسيا مع النهج الامريكي خاصة والغربي عامة على الساحة الدولية.

شهد العام الماضي مراوحة ان لم نقل تراجعا في العلاقات الروسية-الامريكية، حيث لم يتمكن البلدان من التوصل الى تفاهم في قضية الدرع الصاروخية. ويبدو ان زمن الرومانسية بين روسيا والولايات المتحدة قد ولى وحلت محله مرحلة قد تكون وقتية للمواجهة المألوفة في العلاقات بين موسكو وواشنطن.

قبل ثلاث سنوات لم يخف الرئيسان دميتري ميدفيديف وباراك أوباما إرتياحهما، بل تفاؤلهما من إعادة تشغيل العلاقات بين الكرملين والبيت الابيض. خلال تلك الفترة تحقق الكثير على طريق اقامة علاقات شراكة فعلية حيث وقع البلدان على معاهدة ستارت الجديدة التي إرتأت خفضا ملحوظا لترسانتي البلدين من الرؤوس النووية والصواريخ البالستية الاستراتيجية الناقلة لها.

وسجل تقدم ملحوظ في مسألة معالجة الملف النووي الايراني، حيث وافقت موسكو على فرض عقوبات اضافية على طهران واوقفت صفقة صواريخ " أس  300 " لها.  وصوتت روسيا لصالح قرار مجلس الامن الدولي رقم 1972 الذي ادان نظام العقيد الراحل معمر القذافي ولم تقوض القرار 1973 الذي اجاز لحلف شمال الاطلسي استخدام القوة العسكرية ضد الجماهيرية.

الا أن إعادة التشغيل لم تجتز إمتحان الزمن خلال عام 2011 بالرغم من التجاوب الكبير الذي أبدته روسيا مع النهج الامريكي خاصة والغربي عامة على الساحة الدولية. فقد سبب الخصام بين الجانبين شروع الولايات المتحدة في تنفيذ خطة نشر الدرع الصاروخية في اوروبا.  والمؤلم لموسكو أن الغرب رفض أولا المبادرة الروسية لجعل هذا النظام مشتركا،  ومن ثم التزمت الولايات المتحدة طويلا الصمت ولم ترد على المقترح الروسي بالتوقيع على وثيقة ملزمة قانونيا تنص على عدم توجيه الدرع الصاروخية ضد القوات النووية الاستراتيجية التي في حوزة روسيا.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة