"جنة السياح" تنفي استخدام فنادقها كـ"بيوت للدعارة"

متفرقات

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575500/

كتبت صحيفة "مايل أند غارديان" الالكترونية ان مسؤولين في مجال السياحة بجزر المالديف نفوا حقيقة استخدام منتجعاتها الفاخرة كبيوت للدعارة ، وذلك في معرض  رد فعلهم على اغلاق نحو 100 مركز صحي بأمر من الحكومة المالديفية.

كتبت صحيفة "مايل أند غارديان" الالكترونية يوم 2 يناير/كانون الثاني ان مسؤولين في مجال السياحة بجزر المالديف نفوا حقيقة استخدام منتجعاتها الفاخرة كبيوت للدعارة ، وذلك في معرض رد فعلهم على اغلاق نحو 100 مركز صحي بأمر من الحكومة المالديفية.

وكانت وزارة السياحة لجمهورية جزر المالديف أمرت في الاسبوع الماضي ادارات الفنادق باغلاق جميع مراكز "سبا" والمراكز الصحية الاخرى التي تقدم خدمات تجميلية من بينها التدليك.

واقدمت الوزارة على هذه الخطوة تحت ضغوط من الاسلاميين الذين أعلنوا ان هذه المنتجعات والمصحات تشكل حاضنة للدعارة.

وقال سيم ابراهيم رئيس جمعية السياحة في جزر المالديف ان "السياحة الجنسية لا وجود لها في المنتجعات". وأضاف المسؤول قائلا ان الحظر المفروض على نشاط المراكز الصحية في الجزر سيؤثر سلبا على هيبة البلاد التي كانت قد أثبتت على مدى 40 سنة سمعتها كـ"جنة للسياح". وأشار سيم ابراهيم الى ان جمعيته طلبت مساعدة قانونية، اذ انها تعتبر ادعاءات واتهامات الاسلاميين غير عادلة وغير مبررة.

وأعرب المسؤول عن أمله بأن يرفع الحظر في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وذكرت الصحيفة ان سمعة جزر المالديف المعروفة بـ"جنة السياح" والتي يسكن فيها نحو 330 ألف مسلم من السنة تتعرض للتشويه من قبل أصوليين اسلاميين اخذ يتضاعف نفوذهم في البلاد في الآونة الاخيرة.

وسبق ان رفض رئيس الجمهورية محمد ناشيد التطرف الديني وحث المواطنين على دعم اسلام "معتدل". من جانبها أعلنت وزيرة السياحة في البلاد مريم زولفا انه سيجري النظر في حل وسط للمسألة.