الاقتصاد الروسي في عام 2011.. حصيلة إيجابية رغم الأزمة

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575457/

كان حصاد عام 2011 وفيراً للاقتصاد الروسي، الذي سجل نموا رغم الاحتقان والقلق الذي تعيشه الأسواق الدولية على وقع الأزمة الاقتصادية في أوروبا والولايات المتحدةأمريكا. وينظر معظم الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى اداء الاقتصاد الروسي العام  الماضي من زاوية إيجابية، كما يتفاءل هؤلاء بتنامي الإنتاج الصناعي الروسي عام 2011  بنحو نسبة  5 %.

كان حصاد عام 2011 وفيراً للاقتصاد الروسي، الذي سجل نموا رغم الاحتقان والقلق الذي تعيشه الأسواق الدولية على وقع الأزمة الاقتصادية في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وينظر معظم الخبراء والمحللين الاقتصاديين إلى اداء الاقتصاد الروسي العام  الماضي من زاوية إيجابية، مستنداً إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي بحدود نسبة 4.2 %، كما يتفاءل هؤلاء بتنامي الإنتاج الصناعي الروسي عام 2011  بنحو نسبة  5 %.

من جهة أخرى، لا يمكن النظر إلى الاقتصاد الروسي بمعزل عما يجري في أوروبا وأمريكا، فرغم تأزم الأوضاع في الاتحاد الأوروبي، الشريك التجاري الأول لروسيا، هناك من يرى أن الأزمة قد عادت بالفائدة على روسيا كونها ساهمت في رفع أسعار النفط.

ومع ذلك، فأسعار النفط المرتفعة لم تحل دون التحاق مؤشرات سوق المال الروسية بركب الأسواق الأوروبية المتهاوية التي خسرت زهاء 20 % من قيمتها منذ بداية عام 2011 في انعكاس آخر للأزمة الأوروبية على الاقتصاد الروسي.

فضلاً عن ذلك، لم تمنع أسعار النفط المرتفعة من نزوح ما يزيد عن 80 مليار دولار من رؤوس الأموال، بحسب بعض التقديرات خارج روسيا. سبب هذا النزوح، يجب البحث عنه في الأزمة الاقتصادية هذه المرة أيضاً بحسب بعض الخبراء.

ويتوقع كثيرون اليوم بقاء أسعار النفط على مستويات مرتفعة عام 2012 أيضاً، ويرجعون ذلك غالباً إلى سببين، الأول ترجيح خروج أمريكا وأوروبا من أزمتهما عبر بوابة التضخم، مما يستدعي طرح برامج على غرار التيسير الكمي. السبب الثاني، هو استمرار القلاقل في الشرق الأوسط.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة