الجامعة: من المبكر تقييم عمل المراقبين في سورية.. وسقوط قتلى مع حلول العام الجديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/575412/

اعتبرت جامعة الدول العربية أنه من المبكر تقييم نجاح عمل بعثة المراقبين في سورية، جاء ذلك في سياق ردها على دعوة رئيس البرلمان العربي إلى سحب فريق المراقبين من سورية فورا بسبب انتهاكه بروتوكول جامعة الدول العربية الخاص بحماية المواطنين السوريين.

اعتبرت جامعة الدول العربية أنه من المبكر تقييم نجاح عمل بعثة المراقبين في سورية، جاء ذلك في سياق ردها على دعوة رئيس البرلمان العربي إلى سحب فريق المراقبين من سورية فورا بسبب انتهاكه بروتوكول جامعة الدول العربية الخاص بحماية المواطنين السوريين.

وقال الأمين العام المساعد رئيس غرفة عمليات بعثة مراقبي الجامعة العربية إلى سورية السفير عدنان الخضير، في بيان صدر يوم 1 يناير/كانون الثاني "إن العمل الميداني لبعثة الجامعة في سورية يسير وفقاً لخطة العمل العربية والبروتوكول الموقع مع الجانب السوري بهذا الشأن"، موضحا "أن مجلس جامعة الدول العربية هو الجهة الوحيدة المختصة بإيقاف عمل بعثة المراقبين".

واكد الخضير أن الوقت "ما زال مبكراً للغاية لتقييم نجاح بعثة المراقبين" مضيفاً "من المقرر بقاء البعثة في سورية لشهر وإن المزيد من المراقبين في طريقهم إلى هناك".

عام جديد وقتلى جدد في سورية

من جهته أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل طفل في السابعة من العمر، إثر تعرضت سيارة والده لإطلاق رصاص من قبل قوات الأمن السورية على طريق بلدة محردة بمحافظة حماة ليصبح أول قتيل مع بداية 2012، بحسب المرصد.

واضاف المرصد في بيان له يوم 2 يناير/كانون الثاني أن شخصين قتلا في حماة بينهم طفل برصاص الأمن السوري. أما في محافظة حمص فقد لقي 5 مدنيين مصرعهم، بينهم اثنان برصاص قناصة.

كما قتل مدني آخر برصاص طائش في قرية كفرنبل بمنطقة إدلب قرب الحدود التركية. ولقي مدنيان حتفهما في دير الزور.

وأعلن المرصد أنه تم تسليم جثث 4 مدنيين اعتقلتهم قوات الأمن وتعرض بعضهم للتعذيب، إلى عائلاتهم بوادي عيران في حمص وأريحا بمحافظة إدلب. وأفاد ناشطون سوريون بأن اشتباكات وقعت يوم الاحد بين قوات من الجيش السوري ومنشقين عنه في ريف دمشق، مبينين أن الاشتباكات دارت بينما كانت القوات الحكومية تبحث عن المنشقين، ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى.

من ناحيتها ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أنه تم تشييع 21 عنصرا من الجيش والقوى الأمنية يوم 1 يناير/كانون الثاني بعدما "استهدفتهم مجموعات إرهابية مسلحة أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني في حمص وحماة وإدلب وريف دمشق".

كما أكدت أن الجهات المختصة ضبطت على الحدود اللبنانية السورية وكذلك في مدينتي تلكلخ والقصير بحمص كميات من الأسلحة تضمنت رشاش وقذائف مضادة للدروع وقذائف (أر بي جي) وبنادق متنوعة وقناصة.

واوضحت الوكالة السورية الحكومية أن المراقبين العرب تجولوا في مدن عديدة وزاروا مستشفيات في حمص وإدلب إضافة إلى درعا وريف دمشق يومي السبت والأحد.

محلل سوري: الوضع يسير نحو الانفراج

أكد المحلل السياسي طالب ابراهيم في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" من دمشق ان الامور في البلاد تسير نحو الانفراج، مؤكدا ان التصريحات التي تصدر من هناك وهناك لا يمكن ان تفشل عمل البعثة المتواجدة على الارض والتي تطلع على الحقائق.

كما استبعد ان تتمكن بريطانيا من فرض حظر جوي على سورية.

الأزمة اليمنية